#adsense

“الغارديان”: نكسة في الخطة الاميركية لضرب “داعش”

حجم الخط

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية مقالاً لمارتن شلوف بشأن النكسة التي تعرضت لها الخطة الاميركية بتأمين قوة مساندة على الأرض لدعم ضربات التحالف التي تقودها واشنطن للقضاء على عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا.

وقال شلوف إن إطاحة جبهة النصرة بعناصر الجيش السوري الحر في إدلب، بعد اسابيع من الاشتباكات بينهما قضى على هذه الخطة الاميركية.

وقال شلوف إن مسلحي “جبهة النصرة” هاجموا مركز قيادة الجيش السوري الحر في إدلب والحقوا هزيمة مذلة بقائده جمال معروف في دير الزور في الوقت التي كانت تشن فيه قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية على مدينة عين العرب (كوباني)، في محاولة لمنع سقوط البلدة بأيدي تنظيم “الدولة الاسلامية”.

ورأى شلوف أن هزيمة معروف تعد “ضربة لاستراتيجية الولايات المتحدة التي تتمثل بتأمين مساند على الارض لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية”، مضيفاً أن هذه الضربة تأتي في الوقت الذي يتصاعد فيه الغضب جراء ضربات التحالف التي لم تحد من كثافة هجمات سلاح جو النظام السوري وخاصة في مدينة حلب.

وصرح أحد عناصرالجيش السوري الحر: “كنا نظن الأميركيين كانوا في طريقهم لمساعدتنا”، مضيفاً “لم يتخلوا عنا فحسب بل قدموا المساعدة لبشار الأسد بدلا من ذلك “،مضيفاً “سنعود الى جبل الزاوية مجدداً، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت”.

وأكد كاتب المقال أنه خلال الاسبوعين الماضيين ، تضاعفت أعداد البراميل النتفجرة التي يلقيها النظام السوري على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية مما أدى إلى مقتل 200 مدنيا على الأقل وعدد غير معروف من المقاتلين، مضيفاً أن سقوط هذه البراميل يتزامن مع الضربات الجوية التي يشنها التحالف على كوباني.

وأشار شلوف إلى أن 4 براميل متفجرة استهدفت مخيماً للاجئين بالقرب من إدلب الاربعاء الماضي، الأمر الذي اعتبرته الادارة الامريكية عملاً بربرياً.

وصرح أحد الناجين ويدعى هيثم أحمد، الذي استطاع الهرب مع عائلته الى تركيا أنه “من الواضح أن الولايات المتحدة تدعم الأسد”، مضيفاً “لا أحد يجادلني في ذلك، إنهم ضعفاء وكاذبون”.

المصدر:
الغارديان

خبر عاجل