#adsense

… سكربينة سندريللا ما زالت ع الدرج!

حجم الخط

  بالقوة بالحلال بالحرام يريد السيد حسن أن يسلبنا الحلم! يا سيد نحن صبايا القرن الواحد والعشرين، ورغم الفايبر  والتانغو  والواتساب، ما زلنا نحلم بسكربينة سندريللا  ورقصة التانغو مع أمير ينهمر من صهوة  حصانه الابيض، وتلك القبلة التاريخية بين الحبيبين وما شابه، ونكاد نصبح على قاب قوسين من تحقيق الحلم!

في القرن الواحد والعشرين صار عندنا أمير وامارة، وهذه بداية غير متوقعة، الامير البغدادي، ذاك “الوسيم” الذي اخترق زمن الواتسآب الوافد الينا من امارة الرومانسيين المفكرين المستشرقين، امارة “داعش” للاحلام المركبة فوق رؤوس معزولة لحالها منفصلة عن جسدها صارت تشبه اللقطينة!! الامارة تلك دخلت فجأة في منافسة حامية مع  ولاية عامة الشعب القائمة على المقاتلين في الجرود  وسيدات يتدثرن بالاسود ولا حلم ينفذ من بين كل هذا الظلام، اذ يقول السيد حسن “نقاتل في سوريا منعا للهيمنة الأميركية والصهيونية والتكفيرية …نحن لا نحتاج إلى مسوغ ديني للقتال في سوريا، ولا نقاتل تطبيقا للعلامات التي يشاع أنها تمهيد للظهور، إنما نقاتل دفاعا عن لبنان والمنطقة، وكي لا يتكرر عنا  ما فعله أبو بكر البغدادي بقبيلة البونمر العراقية”!!!

 أليس هذا هدف نبيل بحد ذاته؟! في السابق قال انه يقاتل في جنوب لبنان دفاعا عن الفلسطينيين، وانه لن ينسحب الى حين تتحرر فلسطين، أهدانا نصرا  لا يقارَب في حرب تموز ليحرر لبنان من الصهاينة، والان يقاتل في سوريا لأجل…السنة ولا نعرف وين صاروا الصهاينة الان؟! يريد أن يحميهم من مصير مشابه لهم في العراق وتحديدا تلك القبيلة التي فعل بها “داعش” ما لم يفعله تيمورلنك بزمانه.

اذن هو يقاتل لأجل السنة قبل الشيعة تحديدا  وأكيد لاجلنا، مسيحيون ودروز كي لا نتحول جميعا الى “البونمر”، ولا نمر بيننا ولا حتى مجرّد بسين يمكنه حمايتنا بوجود السيد حسن!

اذن هو بالاساس وعندما دخل سوريا، دخل لاجلنا وقدم كل هؤلاء الشهداء هكذا بالمجان ومن دون أي مقابل منتظَر، بعدما استشرق ولادة تلك الامارة الغنية بناسها ومفكريها، وعلى هذا الاساس قرر اقتحام الحرب في سوريا، حرب استباقية، وكان يعلم، لا تعيّروه بتلك العبارة المزعجة “لوكنت اعلم”، وأبدا أبدا لا تظنوا انه يسعى الى ذاك الحلم المؤجل ايضا، ولاية الفقيه، هذا ظلم.

 لكن… خدوا سرارن من زغارن نواف الموسوي يقول غير ذلك: “حاشى أن يقارن مجاهدو المقاومة بهؤلاء القتلة… شتان بين التكفيريين القتلة المجرمين وبين جنود ولاية الفقيه الذين قدموا دماءهم دفاعا عن هذا البلد وفي سبيل تحريره وصونه من المجموعات التكفيرية التي تحاول تدميره في هذه المرحلة، ولولا دماء شهداء جنود ولاية الفقيه لكان التكفيريون في كل مدينة لبنانية لا في طرابلس والشمال فحسب”!!! جنود ولاية الفقيه؟! نحن مدينون لهؤلاء بحياتنا وأحلامنا ولولاهم لكانت جونيه وزحلة وعين الرمانة وطرابلس امارة، والبغدادي يجلس الى عرشه ونحن من حوله ننتظر دورنا بالصف ونتناتش ونتبادل نظرات الكراهية والحسد في انتظار  ليلة دخلة لا تشبه أي ليلة؟!

اذن اعترف الرجل علنا وصراحة، بقّ بحصة الحلم، سكربينة سندريللا عنده هي اسس الولاية هنا في لبنان واستبدال العتيق بالجديد!! تلك الجمهورية المملة اففف… لكل اسكربنته اذن ولكل سندريللته ولكل أمير أحلامه.

كلهم امراء، بدأ اللعب على المكشوف ويبقى سلاح من سينتصر ومن هو الاقوى، طبعا بالمعنى المباشر معروف من هو الاقوى، لكن بالمعنى الوطني لا أبدا لا تراهنوا على شيء ولا تنسوا أن ثمة ساحرة وسحر ولقطينة تنتظر الساعة 12 ليلا لتعود الى طبيعتها، مجرد لقطينة ويختفي الحلم وتبقى السكربينة على درج الحقيقة، وفي الرواية ماتت الخالة الشريرة القوية من غيظها وعاشت سندريللا  والامير أحلى عيشة وما كانا مسلحين الا بالحب، لبنان رغم كل شيء أمير أحلا حلم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل