
واعتبر حوري أن “توقيع الاتفاقية تنفيذا للمكرمة التي قدمها الملك السعودية عبدالله بن عبد العزيز، وبهذا الحجم والضخامة، يؤكد مرة أخرى أن لبنان في عمق ورعاية المملكة والملك، وأن لبنان ليس متروكا وأن الشرعية اللبنانية محاطة بالدعم السعودي الذي لم يتأخر عن لبنان سياسيا وإقتصاديا ومعنويا، واليوم امنيا لذلك كل التقدير للمملكة، ملكا وحكومة وشعبا”.
وأشار إلى أن “مكرمة الثلاثة مليارات ليست مساعدة عادية بل إستراتيجية، وليس المقصود منها أن تكون عابرة أو تلبي حاجات آنية بل الهدف هو رفع قدرات الجيش والقوى الامنية، إلى أرفع مستوى ممكن وهذا قد يأخذ بعض الوقت لأنه يعتمد على التخطيط الرؤيوي البعيد المدى”.
