ونفى الشهال لـ”النهار” أن يكون دعا الى محاربة الجيش والصدام معه، قائلا: “حذرنا مرارا من انجرار الشباب للتصادم مع الجيش، ولو كان لدينا اقتناع بذلك لنزلنا الى الشارع مع انصارنا وكانت “خربت الدني” في كل المناطق”.
وعن تداعيات المذكرة على الساحتين الاسلامية والطرابلسية، قال: “لا يمكن أن أسكت عن هذا الظلم، وسيكون لها مفاعيل، وهذا التعامل السلبي المبني على الغرضية لن أقبل به”.
وهل يعود الى لبنان قريباً، أجاب: “سأعود الى لبنان مرفوع الرأس وعالي الجبين، عزيزاً بديني ومواقفي، واتشرف بما قمت به، وهو امر مشرف لكل انسان يبتغي الحق والفضيلة”.
وبرر وجود كميات كبيرة من الاسلحة لديه بالقول: “لديّ أعداء بالجملة من جيوش خلفها جيوش، ولديّ حرس يفوق عددهم 18 شخصا بدوامات متعددة، وفي حال تعرضنا لهجوم او خلل امني والجيش لم يتحرك وقد شهدنا ذلك في جبل محسن وعبرا التي خاض فيها “حزب الله” المعركة ضد الشيخ أحمد الاسير، وكذلك يوم اجتاح “حزب الله” بيروت في السابع من ايار عام 2008، ففي حال تعرضنا لهجوم ولم يتدخل الجيش فمن الطبيعي ان ندافع عن أنفسنا”.
