
وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس “كل عشر دقائق يولد طفل بدون جنسية في مكان ما في العالم”، واصفا هذا الوضع بـ”بخلل خطير في القرن الحادي والعشرين”.
وبالرغم من توقيع اتفاقية دولية لاستئصال ظاهرة انعدام الجنسية في 1961، فإن المشكلة لا تزال قائمة بعد مرور 53 عاما.
وأضاف غوتيريس في جنيف لدى عرضه حملة المفوضية العليا للاجئين ان “هؤلاء الناس غير موجودين، ولا يتمتعون بأي حق ولا وجود قانوني لهم”.
