أشار رئيس مؤسسة الانتربول الياس المر أن “العالم اليوم يواجه تحديات أكثر تعقيدا، لذا نجد أنفسنا، هنا والآن، على مفترق طرق لإثبات أن الانتربول، هو منظمة كل زمان ولكل مكان. الإرهاب والجريمة المنظمة أصبحا أكثر تعقيدا، وأشد خطرا على السلام والأمن الدوليين. ولا يمكن ولا ينبغي ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية او حضارة. ينشئ الإرهابيون والمجرمون شبكات دولية تربط بين دول المنشأ والعبور والمقصد، وينتقلون من خلالها مع الموارد اللازمة لجرائمهم. ويستخدمون تكنولوجيا الاتصالات في نشر الفكر المتطرف وتجنيد الإرهابيين، وتمويل وتسهيل سفرهم. والانتربول هو المنظمة الدولية المؤهلة للتصدي لتهديدات الارهابيين”.
وتابع المر خلال مؤتمر الانتربول السنوي، “لقد ابدى مجلس الامن الدولي في قراره رقم 2178 تقديره للجهود، التي يبذلها الانتربول في هذا المجال، من خلال استخدام شبكة الاتصالات الآمنة الخاصة به، وقواعد بياناته ونظامه الخاص بالاشعارات التنبيهية والاجراءات، التي يتبعها لتعقب أوراق إثبات الهوية، ووثائق السفر المسروقة أو المزورة، ومنتدياته المتعلقة بمكافحة الإرهاب وبرنامجه المعني بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب”.
وخاطب الحضور قائلا: “أيها السيدات والسادة، نتحمل اليوم مسؤولية كبيرة على الصعيد العالمي، أمنيا وسياسيا، وسنكون على قدر هذه المسؤولية. وانا أعلم ماذا ينتظرنا وأدرك التحديات. معا، يدا بيد، سنهزم المجرمين والارهابيين”.