#adsense

حبيش: الاقوى مسيحيا لا يأتي بالفرض على الناس بل بالانتخابات

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب هادي حبيش أن “الاقوى مسيحيا لا يأتي بالفرض على الناس بل بالانتخابات”. لافتاً الى أن “الشعب اللبناني لم ينتخبنا لتعطيل المؤسسات”، مؤكداً أن “علينا ان ننزل الى المجلس النيابي ونمارس مهمتنا بانتخاب رئيس للجمهورية وبعدها فلنتفق على قانون انتخاب يرضي الاكثرية الساحقة من الشعب اللبناني ومن ثم الذهاب الى انتخابات نيابية اذا كانت الظروف الامنية تسمح بإجراء هذه الانتخابات في كل المناطق”.

وأوضح حبيش في حديث الى محطة الـ “NBN”، “أننا عندما نتحدث عن انتخاب رئيس للجمهورية يعني ان هناك اصبح شبه توافق على مخرج معين، لربما هذا المخرج يؤدي الى اجواء ايجابية ومن ثم الذهاب الى انتخابات نيابية”.

وعن ميثاقية التصويت في جلسة الأربعاء بغياب قسم كبير من المسيحيين، قال: “مع احترامي لوجهة نظر الرئيس نبيه بري لست مع النظرية القائلة بميثاقية التصويت انا مع ميثاقية الحضور. ففي حال قاطع نواب مسيحيون او مسلمون جلسة مجلس النواب حينها يطرح موضوع الميثاقية ولكن لنكن واقعيين عندما يطرح موضوع ميثاقي يجب ان يكون له علاقة بشأن طائفة معين، التمديد للمجلس غير موجه ضد طائفة معين”.

وتابع: “انا كمسيحي همي الاساسي قبل الذهاب الى الانتخابات النيابية هو انتخاب رئيس الجمهورية وهذا الموضوع يطرح حقوق المسيحيين ويطرح الحق بأن يكون لدينا رئيس للجمهورية ماروني لان هذا الرئيس هو الرئيس الماروني الوحيد في كل هذا المحيط. وفي هذا الموضوع يحق لنا ان نطرح موضوع الميثاقية اما في موضوع التمديد للمجلس النيابي لا يستهدف المسلمين ولا المسيحيين”.

كما أردف حبيش أن “المطالبون بإجراء انتخابات نيابية تحت عنوان ما يسمى بالديمقراطية يعرفون جيداً ان المجلس النيابي نفسه سيُنتخب لاننا ما زلنا نطبق القانون نفسه. ولوكان لدينا قانون جديد للانتخابات قد ينتج عنه نواب جدد او تركيبة جديدة لسرت في المنطق المطالب باجراء الانتخابات، اما اجراء انتخابات تنتج نفس المجلس ويؤدي الى تطيير الحكومة ولا يتم انتخاب رئيس للجمهورية فهذا يؤدي الى خراب البلد واخذنا الى فراغ في كل المؤسسات”.

عن مسار ومصير جلسة الأربعاء، أشار حبيش الى أن “اكثر من نصف النواب المسيحيين سيصوتون على التمديد وكتلة “المستقبل” وكتلة حزب الله” وكتلة “حركة امل” اما “القوات اللبنانية” فستحسم خيارها الليلة اما “التيار الوطني الحر” فلا يزال يدرس خيار النزول او عدم النزول في حين ان كتلة الوزير فرنجية وكتلة الوزير جنبلاط ستصوت مع التمديد اما الكتائب كان موقفهم واضح”.

ورأى أنه “عوضا عن الازمة الكبرى حول التمديد فلنتفق على مبادرة معينة توصلنا الى رئيس للجمهورية”، مضيفاً: “مسألة مقاطعة جلسة انتخاب رئيس للجمهورية لا تؤمن حقوق المسيحيين، وشرف لكل نائب ان ينزل الى مجلس النواب ويشارك في جلسة انتخاب الرئيس”.

وسأل: “هل اصبحت مسألة تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية بدعة؟؟ لماذا يتم استعمال النصاب لتعطيل الانتخاب؟؟”، مشيراً الى أنه “لا مانع لدينا من ان يأتي رئيس مسيحي قوي، من حق العماد عون ان يترشح وكذلك هذا من حق الدكتور جعجع والرئيس الجميل وحق كل مرشح ان يعتبر نفسه من المرشحين الاقوياء ولكن ليس لاحد الحق ان يفرض علي انا كنائب من سأنتخب”.

وختم حبيش: “لماذا لا يتم تعطيل جلسة انتخاب رئيس الحكومة او رئيس مجلس النواب علما ان نفس النواب ننتخب رؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب؟؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل