
مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
مبادرتان في وقت واحد، الأولى للسيد حسن نصرالله بكلامه الايجابي على تيار “المستقبل”، والثانية للدكتور سمير جعجع بدعوته إلى تلقف النصاب في جلسة المجلس النيابي غدا لانتخاب رئيس للجمهورية، وتعديل المهل القانونية للانتخابات البرلمانية.
وبين هذه وتلك، تزخيم للمبادرة السعودية حيال الجيش اللبناني، بتوقيع الاتفاق مع شركة “اوداس” الفرنسية لتسليح الجيش بقيمة ثلاثة مليارات دولار، بحضور العماد جان قهوجي في القصر الملكي في الرياض.
وتبقى مبادرة المليار دولار السعودية موضوع متابعة وتطبيق لدى الرئيس سعد الحريري، وقد نفذ منها تسليح الجيش والقوى الأمنية بما مقداره ثلاثمائة مليون دولار. ويؤكد الرئيس الحريري أن هذه المهمة هي البند الأول في تحركه راهنا، لاستكمال التسليح أولا، ولانتخاب رئيس الجمهورية ثانيا، وللتمديد للمجلس النيابي ثالثا.
وعشية الجلسة التشريعية، يمكن القول إن التمديد مضمون وإن قرر البعض عدم التصويت، كما ان ميثاقية هذا التمديد موجودة. والدكتور جعجع ألمح إلى تأييد كتلة “القوات” التصويت لتلافي الفراغ، فيما حسمت كتلة حزب “الكتائب” حضورها الجلسة والتصويت ضد التمديد، وسط اتصالات تشاورية على مستوى قيادات قوى الرابع عشر من آذار.
وفيما أعلن تكتل “التغيير والاصلاح” ان قرار حضور الجلسة أو عدمه يتخذ غدا، يبدو ثابتا ان قوى الثامن من آذار ستصوت عبر نوابها، إضافة إلى ان كتلة “اللقاء الديمقراطي” تؤيد التمديد تصويتا.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”nbn”
وفي العاشر من محرم يتجدد الولاء الحسيني ويتكرس نهج أهل البيت (ع) وحدة واعتدالا وإصلاحا. في عاشورا تستحضر القيم الانسانية وتكرس الوحدة الاسلامية، لتأتي الذكرى هذا العام تواجه الفكر المتطرف والتكفير الارهابي.
على قدر التحدي كان المؤمنون الحسينيون يحيون العاشر من محرم، في مسيرات عاشورائية باتت عابرة للحدود من بيروت إلى صور. في لبنان كانت حركة “أمل” تنظم المسيرات الحاشدة وتنبه إلى ان المشكلة في المنطقة ليست بين المذاهب بل بين الاعتدال والتكفير، بين الحق والباطل. حركة “أمل” أكدت الالتزام بثوابت واضحة ترتكز على الوحدة ونبذ الفتن.
ستبقى الحركة تدعو للحوار طريقا للخلاص، كما راهن دوما الرئيس نبيه بري على إبقاء المساحة مفتوحة بين اللبنانيين، ومن هنا كانت دعوة الحركة اليوم لتكريس جبهة وطنية حقيقية في مواجهة التحديات، فما يخطط للمنطقة خطير وتوج باستهداف سوريا، منطقة الاشتباك الحقيقي مع العدو الاسرائيلي، وسعي الصهاينة للتمدد الى لبنان، لكن المقاومين حاضرون للدفاع، كما أكدت حركة “أمل” اليوم.
الخيارات ذاتها، جدد “حزب الله” الالتزام بها، وأكد أمينه العام السيد حسن نصرالله صحة خيارات المقاومة في مواجهة الاسرائيليين والتكفيرييين. السيد نصرالله جزم بأن المشروع التكفيري سيهزم في كل ساحة وكل دولة. ودعا إلى مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية في القدس الشريف.
في الانشغالات الداخلية، مصير المجلس النيابي يحدد في الجلسة التشريعية غدا. هل يحصل التمديد أم يحل الفراغ؟ بدا الارتباك قائما بين الكتل النيابية المسيحية، العماد ميشال عون حسم قراره ضد التمديد، وقال ان البديل هو الانتخابات. لكن رئيس “القوات” سمير جعجع استند إلى عنوان ان الانتخابات ليست شعارا يطرح بل هي تحضيرات عملية، فأين هي؟ وكيف تحصل الانتخابات إذا لم يتم التمديد؟ وإذا كان رئيس “التيار الوطني الحر” لم يحدد وجهة كتلته بحضور الجلسة أو مقاطعتها، فإن جعجع دعا لانتخاب رئيس الجمهورية في جلسة الغد طالما ان النصاب مؤمن.
شد الحبال بين الكتل المسيحية يجهل مسار ومصير الجلسة التشريعية غدا، رغم ان كتلتي زعيم “المردة” سليمان فرنجية والطاشناق ونوابا مسيحيين منفردين أو في كتلة “المستقبل”، حسموا القرار بالتصويت للتمديد، فهل تتأمن الميثاقية؟
******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
هو الفجر بعد ليال عشر، يتجدد في كل عصر، معه تثبت البيعة والولاء لسيد الشهداء، حفيد رسول الله، الإمام الحسين (ع).
من كربلاء وتاريخها إلى الشام ومصائبها، وبينهما العالم الإسلامي على إمتداده، وصولا الى لبنان، بقاعه وشماله، جنوبه وجبله وضاحيته، طوفان بشري لم يثنه خطر تكفيري ولا وعيد إرهابي.
وعلى ضفاف هذا السيل وقف حفيد الإمام الحسين خطيبا، الأمين العام ل “حزب الله” السيد حسن نصرالله، أكمل ما بدأه ليلة العاشر من المحرم، ومع أحبائه جدد البيعة والولاء. و”هيهات من الذلة”، أبدا ستبقى النداء.
سيهزم التكفيريون، ولنا شرف أن نكون جزءا من الإنتصار الكبير الذي سيتحقق، قالها السيد نصرالله، فما يجري في سوريا والمنطقة يزيدنا قناعة بصوابية خياراتنا وصحة معركتنا.
حذر من التهويد الصهيوني للقدس والمقدسات. ورد على التهويل بالحرب على لبنان، فأي حرب مكلفة جدا، وعلى الإسرائيلي أن يقلق.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”mtv”
هل هي معركة التمديد وعدم التمديد لمجلس النواب، أم معركة الحفاظ على الجمهورية؟
في المبدأ والمنطلق، معركة معارضي التمديد محقة. فالوكالة التي أعطاها المقترعون للنواب هي لأربع سنوات فقط لا أكثر ولا أقل. وبالتالي فإن أي تمديد هو غير شرعي وغير قانوني ولا يعبر عن إرادة الناس. لكن المشكلة الحقيقية هي أن الذين لا يريدون الانتخابات اليوم لم يفعلوا شيئا لتحصل الانتخابات في مواعيدها؟ هكذا، وللأسف، أصبحنا كشعب أمام خيارين مرين: فإما أن نرضى بالتمديد، وإما أن نصل إلى الفراغ القاتل.
إذا، مرة جديدة يضعنا قسم من الطبقة السياسية أمام السيء والاسوأ. ولأن الابقاء على النظام والحفاظ على الجمهورية هما القضية الأولى اليوم، فإن التمديد السيء يصبح أهون الشرين، لأن البديل عنه هو الفراغ المميت ما يجعل الجمهورية في دائرة الخطر، والنظام في مهب شهوات الطوائف.
عمليا، الجلسة المنتظرة ستنعقد غدا لأن نصابها مؤمن، والتمديد سيمر لأن أكثرية مريحة تأمنت له، علما ان ثلاثة مواقف لم تتحدد نهائيا بعد. الأول: ل”القوات اللبنانية” التي تنتظر الرد على المبادرة التي أطلقها رئيسها الدكتور سمير جعجع اليوم، وفي ضوء الرد تقرر المشاركة أو لا، والتصويت مع التمديد أو ضده. والموقف الثاني للطاشناق الذي يتخذ موقفه النهائي الليلة. أما الموقف الثالث فل”التيار الوطني الحر” الذي أعلن رئيسه العماد ميشال عون ان القرار بحضور الجلسة يتخذ غدا. وهذا يعني ان القوتين المسيحيتين الأساسيتين اللتين يعول عليهما الرئيس بري لتأمين ميثاقية التمديد، أي “القوات” و”التيار”، يتركان موقفيهما إلى اللحظة الأخيرة.
توازيا، سجل اليوم تطور بالنسبة إلى الجيش اللبناني. فالسعودية وفرنسا وقعتا اتفاقية بثلاثة مليارات لتسليح الجيش، ما يشكل اعترافا اقليميا ودوليا بالدور المهم والأساسي للمؤسسة العسكرية في محاربة الارهاب.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”otv”
بين لاءات غبطة البطريرك الأوسترالية و”Roman” سمير جعجع، ثمة حبكة اسمها التمديد الذي سيمر غدا، بعد ان استعاد فرقاء سياسيون حبكة التحالف الرباعي أو الخماسي وحتى السداسي. ف”القوات اللبنانية”، كما كان منتظرا وكعادتها منذ الطائف وحتى اليوم، انقلبت على الأغلبية المسيحية، وكل ذلك بفضل السعودية العائد منها سمير جعجع.
الرئيس أمين الجميل أعلن من باريس ان “الكتائب” ستشارك لكنها لن تصوت، إلا ان اجتماع المكتب السياسي، وعلى لسان وزيره سجعان قزي، أعلن ان الحزب لن يشارك ولن يصوت، وهم كانوا شاركو وصوتوا في التمديد الأول قبل سنة وخمسة أشهر.
وحده رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون جدد ثبات الموقف والارادة، إذ جدد رفضه التمديد لأن الدستور واضح فهو لا يتحدث عن فراغ وانما عن ضرورة اجراء الانتخابات، خصوصا وان لا ضمانة لانتخاب رئيس للجمهورية واجراء الانتخابات النيابية خلال الفترة المقترحة للتمديد أي خلال سنتين وسبعة أشهر. أما الميثاقية فاعتبرها العماد عون مخالفة للدستور في مجلس النواب، أما على مستوى الحكومة فلم تكن يوما الا انتقائية.
وقبل ساعات من انعقاد الجلسة المقررة غدا، ما زالت الأبواب مفتوحة أمام احتمال خرق ما في الربع الساعة الأخيرة، قد يفسح في المجال أمام المزيد من المشاوارت. في وقت بدأت فيه جمعيات الحراك المدني نصب الخيم تمهيدا للاعتصام في ساحة رياض الصلح احتجاجا على التمديد.
في موازاة ذلك شهدت السعودية توقيع اتفاق هبة الثلاثة مليارات لتسليح الجيش اللبناني بحضور قائد الجيش العماد جان قهوجي. في وقت باتت فيه الهبة الايرانية في مهب الريح بعد رفضها من قوى 14 آذار. السؤال ما المطلوب مقابل هذه الهبات السعودية؟ ومن هو الفريق اللبناني المستهدف بهذه الهبات في ظل الأجواء الاقليمية ولاسيما الايرانية- السعودية، الملبدة بالغيوم نتيجة التقارب الأميركي- الايراني انطلاقا من امكان توقيع الاتفاق النووي الايراني في الرابع والعشرين من الجاري.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”lbc”
بعد النجاح الكبير الذي حققه خلال ولايته، يتجه المجلس النيابي للتمديد لنفسه غدا للمرة الثانية. لكن المهزلة لا تنتهي هنا. فثمة أسباب موجبة للتمديد تقدم بها النائب المشطوب من جدول نقابة المحامين، وصاحب مأثرة قصر عدل بعبدا، نقولا فتوش.
في المرة السابقة، حاول فتوش إدراج اكتشاف النفط في لبنان كسبب للتمديد. وفي هذه المرة، قد يتذرعون بأي شيء، وهم يعلمون أن ما من أحد سيصدق ذرائعهم.
ما من أحد سيصدق الاعتبارات الأمنية للمروجين للتمديد. وهم أنفسهم الذين قاموا بأفعال واتخذوا مواقف هددت البلاد أمنيا. وما من أحد سيصدق المعترضين على التمديد، ما داموا لم يستقيلوا من مناصبهم بعد التمديد الأول، ولن يستقيلوا بعد التمديد الثاني.
ما سيجري غدا تحت قبة البرلمان ليس إلا “تمزيق الدستور”، وفق تعبير عراب الطائف، الرئيس حسين الحسيني. تمزيق سيقوم به من يفترض بهم أن يؤدوا دور المشرعين.
وحدهم مجموعة من الشباب لم يتعبوا من إنقاذ ما تبقى من ماء وجه الديموقراطية في هذا البلد.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
مع توقيع عقد هبة الثلاث مليارات المخصص للجيش اللبناني في الرياض، تكون عملية تسليح الجيش اللبناني، قد انطلقت بقوة، مدعومة بهبة ثانية بقيمة مليار دولار مخصصة أيضا لتسليح الجيش والقوى الأمنية وهي دخلت حيز التنفيذ منذ فترة.
أما في بيروت، فإن الجلسة التشريعية للمجلس النيابي يوم غد، يرجح أن يقر خلالها التمديد للمجلس، وعشية الجلسة بلورت القوى المسيحية مواقفها من المسألة: رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أطلق مبادرة الساعة الأخيرة وهي انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة الغد طالما ان النصاب مؤمن، سائلا ما الذي قامت به الحكومة لاجراء الانتخابات وخصوصا تلك الكتل الرافضة للتمديد؟ في اشارة إلى وزارء “التيار الوطني الحر”.
النائب ميشال عون الذي اعتبر ان الحكومة انتظرت حتى تفرض الفراغ أو التمديد، أشار انه لا وجود ميثاقية في مجلس النواب وهناك رفض لتصحيح الأخطاء. أما حزب “الكتائب” فقد قرر رفض التمديد ومقاطعة الجلسة النيابية.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
مراسم عاشوراء انتهت، لتبدأ مراسم التعزية بقبول التمديد، هذا الفعل الفاضح الذي سترتكبه السلطة غدا وفي مكان عام وعلى مرأى شهود سيصدقون على التزوير. شعوب عاشوراء الهادرة في الشارع، لن تهدر في أي من ساحات الاعتراض على التمديد، وستترك المهمة لفريق مدني من خارج الصحن السياسي.
لن يكون من حق الناس النائمة غدا أن تعترض بعد غد، فهؤلاء الممددون أدناه سيجددون البيعة لأنكم أرتضيتم بالمبايعة، وتركتم مهمة الاحتجاج لبضع حراك مدني لن يتمكن من تغيير المعادلة. فمن سيمنع التمديد: شبيبة متواضعة القدرة، جزاها الله معروفها؟ أم المغفور له رياض الصلح المرتفع في ساحات الاعتصام، وقد تحمل ويلات الوطن وحراكه وتظاهراته؟
لا مفر من وقوع الجريمة الدستورية، طالما ان المواطن قرر اللحاق بالجماعة السياسية، وكل تبعا لمجلس الأعيان والملل.
والأسوأ من التمديد، عملية إستخفاف عقول الناس والتربع على مؤتمرات صحافية للكتل لا تقي المحظور. ف”القوات” طرحت حلا ركنه الأساسي ترشيح سمير جعجع بالمناصفة مع ميشال عون. وقدم جعجع في مؤتمره الصحفي أفكارا ست تؤدي جميعها إلى التمديد، ستحضر “القوات” الجلسة وتصوت ضد الفراغ. أما حزب “الكتائب” فقد أعلن المقاطعة لجلسة الغد، مؤكدا موقفه الرافض للتمديد.
ميشال عون سيتخذ الموقف غدا، لكنه ذهب اليوم إلى التخفيف من التهويل بالفراغ، لأنه متى وصلنا إلى العشرين من تشرين الثاني ولم تجر الانتخابات وحل مجلس النواب، فهناك حكومة موجودة ويمكنها الدعوة إلى اجراء إنتخابات نيابية، معلنا أنه لا يمكننا التمديد لمجلس النواب لأنه فقد الصدقية، وأن أكبر ضربة للميثاقية هي مخالفة الدستور، وأحيانا أجيزت الميثاقية فكانت إنتقائية.
وإذا كانت لكل كتلة نيابية حساباتها السياسية في قراءة الموقف من التمديد، فإن الرئيس حسين الحسيني مجرد من هذه الحسبة، وهو فند الميثاقية المزعومة على قياس قرار المشركين من بني قريش عندما انتدبوا شخصا من كل قبيلة وزودوهم بالسيوف القاطعة لقتل الرسول من أجل ان تحمل جميع قبائل قريش دمه، وها أن المطلوب لإقرار قانون قتل إرادة المواطنين في هذه الظروف المصيرية متذرعين بالوضع الامني، في حين أن وضع لبنان هو أفضل بكثير من أوضاع أمنية في العراق وسوريا ومصر وتونس التي جرت فيها الانتخابات الرئاسية والنيابية.
غدا يوم التمديد، ومن يمني النفس بحديث عن انتخاب رئيس للجمهورية في مرحلة قادمة، فهو مشتبه، لأن أيا من الحوارات على باب بعبدا لن تفتح قبل بدء محادثات النووي في مسقط في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، والمنعقدة على نتائج مكتسبات الحوثيين في اليمن، حيث التعادل الايراني- السعودي بعد أن أصبحت طهران على باب المندب.
وكل ما سيكون متوافرا محليا، الحد من باب الندب السياسي بعد مد يد الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، إلى تيار “المستقبل”، ما يعطي مؤشرات لبدء حوار جديد، حوار يستند إلى تليين في الداخل، مع الحفاظ على القدرات العسكرية للخارج وتدعيمها، وتحذير إسرائيل من أنها ستغلق كافة مطاراتها وموانئها ولن تبقى لها مدينة تركن اليها متى وقعت الحرب.