
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم انه يجب “تهنئتنا لافشال الفراغ وفي الوقت نفسه تهنئة التيار الوطني الحر بالتمديد لانه عَمِلَ له”. واكد ان التيار الوطني الحر هو من فتح الملفات القديمة اليوم وهو ادخلنا ويستمر بادخالنا في نفق خطير ومحطات من الفراغ.
وقال كرم في حديث للـmtv ان “التيار يحاول عزل القوات ووضعها خارج المفاوضات وطرح النائب ميشال عون للمثالثة هو طرح خارج الديمقراطية”، مشددا على ان ” ما قمنا به هو انقاذ الوضع من الفراغ غير المدروس حتى”.
واضاف كرم: “نحن نعلم ان الحكومة لم تكن قادرة على اجراء الانتخابات ولا بناء وطن ولم ندخل اليها منذ البداية فيما “التيار” عمل منذ البداية للفراغ”.
واذ اوضح ان الاحصاءات تظهر تفوق القوات على التيار الوطني الحر ونحن قادرون على اثبات هذا الموضوع، شدد كرم على ان “القوات يهمها المحافظة على الدستور وتجنب الفراغ وتغيير النظام ليس امرا عاديا ويحمل مخاطر”.
واكد كرم: “حلفاؤنا كانوا مع التمديد في الظروف الحالية منذ البداية فيما التيار الوطني الحر كان بامكانه وقف عمل الحكومة كون كل وزير له صلاحيات في هذه الحكومة”.
وتمنى كرم لو ان التيار اخذ موقفا حازما من الحكومة وهو الذي اوقف تشكيلها لاشهر بسبب عدم توزير جبران باسيل. ولفت الى ان “وزراء التيار العوني تقاعسوا عن دورهم باجراء الانتخابات ولم لم يتم ايجاد حل اليوم لدخلنا بالفراغ الشامل”.
وشدد على ان “من اوصلنا للطائف هو من كان يريد تماماً ايصالنا للفراغ اليوم”.
ولفت الى ان التمديد يمكنه وقفه بكل بساطة عبر انتخاب رئيس باسرع وقت ممكن نتفاهم عليه وحينها يدعو رئيس المجلس نبيه بري لجلسة لقانون انتخابي جديد فتجري الانتخابات. وشدد على انه “تم الاتفاق مع البطريرك الراعي على عدم تعطيل النصاب لانتخاب رئيس وهذا ما جرى نكثه”.
كرم اوضح انه “جرى التعامل بطريقة خادعة في مسألة “الارثوذكسي” والمشروع سقط في بكركي وجرى تعليقه باجتماع القيادات كلها”، مشيرا الى انه حين زار جبران باسيل معراب جرى الاتفاق كذلك على تعليق الارثوذكسي، فالتيار عاد عندها لطرح لبنان دائرة واحدة ونحن بحثنا قانونا اخر هو الدوائر الصغرى.
وشدد على ان “التيار الوطني الحر يريد ان نبتع سياسته لا ان نتفق على سياسة معينة وثوابت عون لا تدفعنا للاتفاق معه منها الـ”انا او لا احد”. ولفت الى ان “التيار لا يقبل نتائج تصويت البرلمان بشأن انتخاب الرئيس بعدما رفع شارة النصر بعد الدوحة بانه استعاد حقوق المسيحيين بالقانون الجديد”.
وشدد على ان النظام الانتخابي الرئاسي لا يمكن تغييره على ابواب انتخابات راهنة وليس بوقت فراغ نذهب الى تغيير دستور. واكد انه “اذا ذهبنا الى الفراغ والمؤتمر التاسيسي لن يمكننا عندها وقف مسألة المثالثة”.