#adsense

حرب عاد من مصر: توحيد مواقف الدولتين لمواجهة الإرهاب

حجم الخط

شدد وزير الإتصالات بطرس حرب على “أهمية الدور المصري فى العالم العربى”، مشيرًا إلى أن “غياب هذا الدور تسبّب بحدوث خلل في التوازنات العربية ما انعكس سلبًا على لبنان وحصانته”، مشيداً بالإجراءات والتدابير التى اتخذتها الحكومة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسى “لمواجهة موجة التطرّف وقمعها فى مهدها”، مشيراً إلى أن “لبنان يحاول القيام بذلك الآن”.

اختتم الوزير حرب زيارته إلى مصر حيث التقى رئيس وزرائها ابراهيم محلب، ووزير الخارجية سامح شكري، ووزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات عاطف حلمي.

وقال حرب لـ”المركزية”: اللقاء مع محلب وشكري كان مفيداً جداً، وبحثت مع وزير الخارجية في التناقضات التي تشهدها المنطقة والمخاطر التي تواجهنا، وكانت وجهات النظر المصرية واللبنانية متطابقة في عدد من القضايا. كما بحثنا بالتفصيل، في واقع منطقة الشرق الأوسط والتحديات التي تواجهها دول المنطقة وشعوبها، وهذه التحديات كبيرة جدًا وتتطلب منا توحيد وجهة النظر في بعض الأمور وتوحيد الجهود والقدرات لمواجهة ما يجري في المنطقة لتجنبيها الإنهيار الكامل الحاصل بسبب موجة التطرف التي بدأت تسود في العالم العربي. وطلبت من الوزير شكري عودة مصر إلى لعب دور كبير في المنطقة لأن وجودها يبعث إلى الاطمئنان ويسمح للشعب اللبنانى بالمراهنة على أهمية هذا الدور لما له من إنعكاسات إيجابية على الواقع اللبنانى.

دعم الجيش: وليس بعيداً، لفت حرب رداً على سؤال عن نوعية الأسلحة التى ستقدّم للجيش اللبنانى بموجب الإتفاق السعودي – الفرنسي، إلى أن “تسليح الدول فى الشرق الاوسط يخضع لرقابة بعض دول العالم، وقيادة الجيش هى التى تقرر وتحدد نوعية الاسلحة التى تحتاج إليها للدفاع عن الوطن، ولبنان ليس دولة هجومية، فهو تعرّض عبر التاريخ للإحتلال والإعتداء وكان يتصدى لهما فقط”.

وعن مصير العسكريين المخطوفين وما تردّد عن وجود مبعوث قطرى للتفاوض في هذا الملف، قال: إن خطف العسكريين مأساة إنسانية ووطنية، والمخطوفون أبناؤنا ونحن مسؤولون عنهم ولا يمكن أن نخضع لمطالب غير معقولة لإنقاذهم. هناك مباحثات تجرى عبر الوسطاء ومن بينهم الوسيط القطرى الذى يقوم بإتصالات لإيجاد مخارج لهذه الازمة وإنقاذ الرهائن، ولا معلومات لديّ حول تفاصيل المفاوضات ولكن هناك إشارات إيجابية حولها.

وعما هو مطلوب من مصر لمساعدة لبنان في مواجهة الإرهاب، قال: المطلوب أن تكون مصر بتاريخها ودورها وثقلها، إلى جانب لبنان وأن تبقى العلاقات المصرية – اللبنانية ثابتة وراسخة وقوية كما كانت عليه، ولا بدّ من أن نتعاون معاً لتوعية شعوبنا ودعم لبنان فى مواقفه كما ندعم نحن مصر. ويجب توحيد مواقف الدولتين لمواجهة الارهاب وإخراج المنطقة العربية من هذا المأزق والكابوس الحقيقي.

وعما إذا كان اتفق مع وزير الخارجية على آلية التنسيق بين القاهرة وبيروت في مكافحة الإرهاب، قال: هناك اتفاق في وجهات النظر، وهو سيزور لبنان قريباً.

العاطي: وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطى قال بعد لقاء حرب بالوزير شكري: تناول البحث العلاقات بين مصر ولبنان وسبل تطويرها، وتطورات المشهد السياسي الداخلي في لبنان، والجهود التي يقوم بها الجيش اللبناني في مواجهة التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى القضايا الإقليمية ولا سيما تطورات الأزمة السورية وانعكاساتها على دول الجوار، وتطورات الأوضاع في العراق والجهود الوطنية والإقليمية والدولية لمحاربة التنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقة.

خبر عاجل