
أعربت أوساط واسعة الاطلاع عن اعتقادها عبر «الراي» ان اهمية مرونة نصرالله واعترافه بموقف إنقاذي لتيار «المستقبل» في «احتضان الجيش وانقاذ لبنان مما كان يدبر له في طرابلس والشمال» وترحيبه بدعوة «المستقبل» الى الحوار فـ «نحن جاهزون للحوار وهناك مصلحة وطنية فيه»، تكمن في انه يشكل في جانب منه ملاقاة للمبادرة التي كان اطلقها الرئيس سعد الحريري غداة انتهاء أحداث طرابلس الاخيرة. ولكن الاهم بنظر هذه الاوساط هو معرفة ما اذا كانت لموقف نصرالله من مدّ اليد لقيادة «المستقبل» أبعاد تتصل بارتباط هذا الموقف بإيران والسعودية، ذلك انه لم يكن قد مر ايام قليلة على مهاجمة نصرالله للسعودية وتحميلها مسؤولية الفكر التكفيري حتى عاد الى اتخاذ موقفه المرن هذا.