اشارت اوساط في تيار “المستقبل” لـ”المركزية” الى ان التيار وضع مواقف امين عام “حزب الله” حسن نصرالله الاخيرة قيد الدرس لاتخاذ المناسب في شأنها بعد اخضاعها للتدقيق.
واوضحت انه ازاء جملة عوامل من بينها الخطر الداعشي والوضع المحتقن مذهبيا في لبنان وضرورة تحصين الاستقرار تجنبا للانفجار وتحول ملف لبنان الى ورقة غير مؤثرة في يد ايران في ضوء ما وصلت اليه المفاوضات النووية، وجد الحزب نفسه مضطرا الى اعادة النظر في مواقفه ومد اليد الى شركائه في الوطن، مشيرة الى انها تكاد تكون المرة الاولى التي يقول فيها نصرالله علنا انه مع فتح حوار مع تيار المستقبل، غير ان الجواب لن يكون حكما سريعا.