
اكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزيف المعلوف “الموقف الذي اخذته القوات بالتمديد لمجلس النواب، لم يكن سهلا وهو موقف وطني بعيد عن الشعبوية.”.واعتبر ان الخيار كان بين التمديد والفراغ وليس بين التمديد والانتخابات. واضاف:”انا مرتاح مع نفسي وفضلنا عدم الوقوع في الفراغ، والتاريخ سينصفنا لاننا جنبنا البلاد الفراغ الكامل”.
واشار المعلوف لـ”تلفزيون لبنان” ان الى ان “القوات” ليست الوحيدة التي صوتت لصالح التمديد وانما حلفاء “التيار الوطني” صوتوا ايضا مع التمديد وبعضهم ضمن تكتل التغيير والاصلاح. وسأل: “ماذا فعل التكتل فعل لاجراء الانتخابات؟”
وعن الانتخابات التي كانت مقررة في استراليا والكويت، قال المعلوف: “تم الاتصال بالمراجع والهيئات الدبلوماسية في هذه الدول وتبين ان المعلومات التي اعطاها وزير الخارجية جبران باسيل غير دقيقة بالمطلق”.
وأمل المعلوف من المجتمع المدني ان يرتكز في تحركاته على الوقائع وليس على جزء منها. وتساءل: “لماذا لم نشهد اي تحرك من المجتمع المدني للمطالبة بانتخاب رئيس”؟ وراى انه على المجتمع المدني ان يدرك ان المشاكل ليست منفصلة وعلينا سويا البحث باسباب هذه المشاكل. كما طالب المجتمع المدني عدم التعميم في طرح المواضيع.
واعتبر انه في حال انتهت ولاية المجلس النيابي يدخل البلد في الفراغ التام، فسدة الرئاسة خالية والحكومة تصبح في حالة تصريف الاعمال.
واكد ان تراجع الوضع المسيحي بدء بعدما استلم النائب ميشال عون الحكومة عام 1988، وسبب بسقوط المناطق الحرة. واتهم “التيار الوطني” انه يريد الوصول الى مؤتمر تأسيسي.
وبشأن قانون الانتخابات الاورثذكسي قال المعلوف: “حصل اتفاق في بكركي طلب فيه البطريرك من كافة الفرقاء وقف بالبحث في قانون الاورذكسي والبحث غن قانون بديل”.
وتابع: “في الفترة الاخيرة اطلق د. جعجع وقوى “14 آذار” عدة مبادرات اتجاه عون لانتخاب رئيس للبلاد وحصلت عدة لقاءات وراء الكواليس، لكن منطق الفريق الآخر هو “اما عون رئيسا او الفراغ”.
واكد انه “اذا لم يتم الاتفاق على قانون للانتخاب ضمن اللجنة المخصصة، فلتطرح كافة القوانين امام الهيئة العامة لمجلس النواب ونسير بالقانون الذي يحصل على العدد الاكبر من الاصوات”.
واشار الى ان “كافة استطلاعات الرأي تشير الى تقدم “القوات” شعبيا ونحن الحزب الاكثر استفادة من الانتخابات النيابية لو حصلت”.
ولفت الى ان “التكتل العوني تهرب من مسؤولياته، وهو لديه تاريخ من الهروب، ولم ينزل الى الجلسات لانتخاب رئيس”.