#adsense

حرام…

حجم الخط

منذ أن أعلن الدكتور سمير جعجع ترشيحه للرئاسة، وبعد أن إتضح أن التعطيل هو السلاح الوحيد الذي يملكه فريق “8 آذار”، قام بمبادرات عدة باتجاه الفريق المسيحي فيه، تبعها مبادرات ومناشدات من “14 آذار” كفريق وكمسؤولين، وكلها في إتجاه شخص واحد، شخص إمتهن التعطيل منذ القِدَم، شخص لم تطال يده شيئاً إلا وخرب، شخص إسمه متلازم مع الخراب والدمار وقلب المفاهيم وبث الحقد وتغزية النعرات ودقّ الأسافين في المجتمع وبين كافة مكوناته، شخص لم يُحَسّن سلوكه ولا طريقة تفكيره وتصرفاته منذ بداياته المشؤومة، شخص إسمه ميشال عون.

يتهكم على كل المبادرات، كأنه الحاكم بأمر الله، في الوقت الذي لم يبذل فيه أي جهد ولو صغير في المكان المناسب، أي الحكومة، من أجل إجراء الإنتخابات النيابية، واليوم هو ضدّ التمديد ويبرر أنه لن يكون هناك فراغ، لكن ماذا إذا إستقال من الحكومة هو وحلفائه، ماذا يحصل؟! أليس الفراغ الشامل الذي يسعى اليه الجنرال، علّ في هذا الفراغ تكون حظوظه أكبر ليحقق حلمه الرئاسي؟! أليس هو مَن إقترح إنتخاب الرئيس من الشعب، في تغيير فاضح وواضح ومُخزي للنظام اللبناني، فقط من أجل أن يأتي به الشيعة رئيساً؟!

الى كل الذين يظنون أنه يمكنهم اللعب على عواطف الجنرال وحسه الوطني وغيرته على البلد، نقول لكم، حرام بذل أي جهد في هذا السياق، وإذا كان لا بُدّ من وضع أي مجهود، فليكن في مكان آخر.

فالجنرال بغير دني، له طبعه الخاص، وعالمه ذات مفاهيم ومنطق مختلف تماماً عن مفاهيم ومنطق الشعوب وخاصة الشعب اللبناني. يمكن حرام أيضاً أن يكون الجنرال في هذا العصر، فهو على الأرجح سابق عصره!! إذاً لم يستفق الشعب العظيم الى الخطر الذي يمثله هذا الشخص، ويلقنه درساً قاسياً في أول إنتخابات، خصوصاً أن تاريخه واضح ومعروف والأسباب أيضاً بعد أن إنكشف كل شيء، فعبثاً يبني البناؤون.

عندما يرى “حزب الله” أن الوقت حان ليسير بإنتخابات الرئاسة، تحصل الإنتخابات بغض النظر عن موقف الزوج المخدوع كما في عدّة خيارات سار بها الحزب بالرغم من المعارضة القاسية للجنرال.

لذلك وفّروا جهدكم وكلامكم ومناشداتكم، فهي لن تلقي آذان صاغية لدى الجنرال، فإجتياح دمّر المناطق المسيحية وشرّد أهلها لم يدفعه لتغيير موقفه، هل سيتأثر ببعض الكلمات التي تلعب على العواطف؟! الجنرال عنيد وإذا خربت الدنيا لا يتزحزح!! برافو…

اللعبة أكبر بكثير من الجنرال، اللعبة تتعلق بالوضع الإقليمي على المذهبي على الإيراني… والجنرال ليس إلا جندي صغير لولي نعمته الذي أغدق عليه المنّ والسلوى، وهو مُلزم بتنفيذ الأوامر كما تأتي، هكذا كان في الأمس أيضاُ، جندي صغير في جيش الأسد… وهكذا سيبقى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل