#adsense

نوفل ضو: السكوت على عون جريمة بمستوى جرائمه والتاريخ يعيد نفسه

حجم الخط

 

اعتبر عضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” نوفل ضو عبر “فيسبوك” ان التاريخ يعيد نفسه لسببين:

1- الأول طمع ميشال عون برئاسة الجمهورية واستعداده لتدمير لبنان ومؤسساته من أجل الوصول الى الرئاسة بأي ثمن.

2- عدم اتعاظ الرأي العام المسيحي خصوصا من أخطاء عون القاتلة، وعدم اتعاظ القادة المسيحيين المسؤولين تجاه ناسهم ووطنهم وربهم من مخاطر ومساوىء مهادنة عون ومسايرته والرهان على تغيره.

واكد انه “في العام 1988 فاوض عون السوريين للوصول الى الرئاسة ولما فشل شن عليهم حرب التحرير وورط القوات اللبنانية والمسيحيين فيها من دون سؤالهم ومن دون الإستعداد للحرب… ولما اصطدم بالحائط المسدود كان الطائف نتيجة لتهوره وأخطائه. وعندما سار البطريرك صفير والقوات اللبنانية في اتفاق الطائف لإنقاذ من بقي من المسيحيين وما بقي من لبنان ومؤسساته واقتصاده حملهم عون مسؤولية التنازل… فشن حرب الإلغاء ورفض الإعتراف برئيسين للجمهورية، ورفض تسليمهما قصر بعبدا وحاول حل مجلس النواب لمنعه من انتخاب الرئيس رينيه معوض ومنع الصحف من إطلاق صفة رئيس الجمهورية على الرئيسين رينيه معوض والياس الهراوي”.

واضاف: “اليوم، يكرر عون السيناريو نفسه… يغطي حروب حزب الله في سوريا التي جرت المعارك الى لبنان من أجل الوصول الى رئاسة الجمهورية. ولما فشل في الوصول الى الرئاسة عطل المجلس النيابي لمنع انتخاب رئيس للجمهورية… وحالت سياسته وسياسة حلفائه دون اجراء الإنتخابات النيابية لاعتبارات أمنية وإدارية وقانونية ودستورية… وعندما قامت القوات اللبنانية وغيرها من المسيحيين بمحاولة انقاذ ما يمكن انقاذه من المؤسسات خرج عون ليحمل الضحية مسؤولية جرائمه وما اقترفته يداه وسياساته…

السكوت على عون جريمة بمستوى جرائمه في حق لبنان والمسيحيين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل