
ورفض نير بركات خلال المقابلة التي أجرتها الصحيفة اعتبار احتجاجات الشباب الفلسطيني الأخيرة ضد اسرائيل وقيامهم برمي الحجارة مؤخراً بأنه”انتفاضة” ضدها.
وأعيد انتخاب بركات (55 عاماً) رئيساً لبلدية القدس العام الماضي، إلا أن أغلبية الفلسطينيين في القدس قاطعوا هذه الانتخابات.
من جهته، قال الناطق باسم منظمة التحرير الفلسطينية سافير أبو عيد إن “الفلسطينيين يرفضون الاحتلال ويرفضون الفصل العنصري”، لافتا إلى أن “اسرائيل هي الوحيدة التي تعتبر القدس الشرقية جزءاً من اسرائيل، إلا أنها مدينة محتلة”.
