#adsense

إعلام “8 آذار” وصحاري الافكار الممجوجة

حجم الخط

كان لافتاً بين الأمس واليوم، ولكن ليس مستغرباً، أن تشن وسائل إعلام فريق “8 آذار” وبعض صحافييه المأجورين حملةً شعواء على رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ومن خلفه على المملكة العربية السعودية والرئيس سعد الحريري.

 فهل هي صدفة أن تتهم قناة “الجديد” في مقدمتها بالأمس رئيس “القوات” بتغطية التمديد التي “جرت تسويته في زيارة الدكتور سمير جعجع للسعودية ولقائه الرئيس سعد الحريري”؟ هل هي صدفة اليوم أن يكتب جوني منيّر في صحيفة “الجمهورية” “أنّ موقف جعجع تبدّلَ بعد زيارته للسعودية”؟ او هل هي صدفة أن يكتب حسن علّيق وغسان سعود في صحيفة “الأخبار” ما جمعته مخيلتهما من صحاري الافكار الممجوجة؟

 لقد بات واضحاً لا بل جليّاً أن وسائل إعلام “8 آذار” وإعلامييها يعزفون النغمة ذاتها، ويقودهم قائد أوركسترا واحد على “دربكة قديمة وبايخة ومفخوتة” في كواليس “حزب الله” الذي يبيح لنفسه التمديد والتجديد والدوران وتجاوز كل الحدود الادبية والسياسية والجغرافية طبعاً لاجل مصلحة اسياده. ويبدو أن هؤلاء الإعلاميين والوسائل الإعلامية تتهم غيرها بما هي واقعة فيه لا بل غارقة فيه فوق أذنيها، لأنها تتلقى كلمة السّر من “حزب الله” الذي مّدد للمجلس النيابي قبل اي طرف آخر.

وكأن بأسلوبهم يقولون، كلنا اشرار ولكن علينا ان ندين سمير جعجع! لكن هؤلاء يجهلون من هو الرجل الذي اعتقل 11 عاماً لأنه رفض أن يسير بما كان يفرضه النظام السوري على اللبنانيين طيلة ثلاثين عاماً على عكسهم وأسيادهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل