5 مقالات من 15 في صحيفة واحدة! (الاخبار) واكثر من 20 تصريحاً بين الامس وليله! بدا بعضها محضر سلفاً وبعضها الاخر سرب اصحابه عنه قبل جلسة مجلس النواب!! وكلها صبت على هدف واحد: “القوات اللبنانية” وموقفها (غير الشعبي ربما) – ولكن التاريخي والوطني بامتياز – والذي ايدت فيه التمديد لمجلس النواب كي لا يقع لبنان في الفراغ ويذهب الى المثالثة التي حذر منها البطريرك الراعي وقال منظر عوني ان هدفها تحقيق الشراكة بين المكونات اللبنانية!!
بعضهم بدت كلماته “مصفوفة” قبل انشاء العالم، وتنتظر الفرصة المناسبة. وبعضهم “حكايته” ليست رمانة بل قلوب ملانة. والبعض كان يتمنى ان يمتلك الشجاعة ويأخذ موقف “القوات”، ولكنه استهاب الحراك المدني وجنوده الذين لم يصل عديدهم الى 100 … في ساحات بيروت.
مثل وكر الدبابير الذي حركه احد ممانع في مكان ما في هذا العالم، بدا المشهد: الكبير والصغير و “المقمط” في السرير… شاركوا، وكل من تعلم من مرحلة الوصاية حرفاً وصار لها عبداً قال كلمته ولم يمش بأنتظار الاذن وكلمة السر الالهية.
الاخرون الذين شاركوا في التصويت بالكاد اتوا على ذكرهم، 87 نائباً لم يحتاجوا معهم 5 اسطر!! وكل الكلام الاخر كان للقوات اللبنانية ولها وحدها لان الرب يسوع قال في الكتاب المقدس: وحدها الشجرة المثمرة ترشق بالحجارة.
في الحقيقة، الفارق الجوهري بين “القوات اللبنانية” والاخرين ان “القوات” لا تبحث عن مكاسب سياسية صغيرة في قراراتها المصيرية بل عن بقاء لبنان الذي دفعنا الاف الشهداء والشهداء الاحياء والجرحى في سبيل بقائه حراً سيداً مستقلاً.