
رأى رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أن “أمامنا فرص متاحة للاصلاح والتطوير والنهوض السياسي والوطني والاقتصادي والاجتماعي وذلك عبر إنجاز قانون جديد للانتخابات الذي هو أساس الإصلاح السياسي في أي دولة. لذلك دعونا نستفيد من هذه الفرصة المتاحة ولا نهدرها. ويكون ذلك عبر سلوك الطريق المنتج والمفيد المتمثل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية وهو الأمر الذي فشلنا بتحقيقه بعد أن كانت هناك اربعة عشرة محاولة لانعقاد جلسة انتخاب للمجلس النيابي ولم تسفر عن نتيجة ذلك مما اضطرنا إلى العودة لسلوك طريق التمديد لمجلس النواب اما وقد وصلنا إلى ما وصلنا إليه، فإن الاولوية تبقى في الاتفاق على انتخاب رئيس جمهورية جديد للبلاد وان يتم ذلك بالتوافق بين كل الأطراف المعنية. رئيس يتمتع بالقيادة والرؤية والاعتدال ويلتزم حماية الدستور ويكون قادرا على احتضان اللبنانيين والسير بهم ومعهم إلى المواقع التي تجمعهم وتشكل القاسم المشترك بينهم، وذلك حتى نتمكن من إخراج لبنان من مآزقه وإقداره على عبور بحور الانقسام التي تواجهه. عندها يمكن الانصراف لإطلاق ورشة إنتاج قانون للانتخاب يراعي تعزيز المواطنة والدولة المدنية واللامركزية الادارية وتطبيق ما لم يطبق من اتفاق الطائف واعادة دراسة خطط الانماء المتوازن وتطوير الحياة السياسية انطلاقا من الاعتراف والالتزام بتنفيذ عملية تعزيز سلطة الدولة وسيادتها الكاملة على جميع أراضيها لكي تكون قادرة على حماية لبنان واستقلاله وتعزيز أمن وأمان مواطنيه”.
السنيورة وخلال توقيع كتاب لوزير العدل السابق شارل رزق “بين الفوضى اللبنانية والتفكك السوري” الصادر عن “دار النهار” مساء الأربعاء قال:” بين أيدينا كتاب قيم وكاتب قدير وفرصة مستجدة للتفكير وللاتعاظ. وقد أردت بهذه المداخلة تعزيز النقاش حول مجريات الماضي القريب، والمزيد من فتح الأفق الذي أتاحه الوزير رزق، لدولة لبنان الحاضر والمستقبل، دولة الحرية والكرامة والعدالة، والانتظام السياسي والاجتماعي”.
فرنجية