
اعلن رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد أن الاغتراب المسيحي مستاء جداً وخائف على مصير المسيحيين في لبنان بعد الاستمرار في التشرذم القائم وعدم الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية وصولاً الى التمديد للمجلس النيابي.
واكد مراد اثر عودته من جولة اوروبية شملت السويد، بلجيكا وسويسرا حيث التقى ابناء الجاليات السريانية واللبنانية أن الاغتراب المسيحي يشعر بأن المؤامرة على مسيحيي لبنان اصبحت كبيرة في ظل التهجير والقتل السائد على مسيحيي العراق وسوريا واصبح لديه شعور بأن المسيحيين في لبنان وخصوصاً بعض زعماء احزابهم يفرّطون بالموقع الرئاسي الوحيد لهم في الشرق الاوسط لغايات شخصية وخدمة لدول ومحاور خارجية وخائفون من انه لن يكون هناك رئيس مسيحي من جديد وهناك مؤامرة كبرى تحاك لمؤتمر تأسيسي على اساس المثالثة سيفقد من خلاله المسيحيين دورهم التاريخي الاساسي في الشرق الاوسط من خلال هذا المؤتمر.
من جهته، حمّل الاغتراب مراد رسالة الى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وكافة البطاركة المسيحيين في لبنان ورسالة الى رؤساء الاحزاب والفاعليات المسيحية سينقلها اليهم في الايام القادمة.
وشدد على ان عدم انصاف السريان بإسمهم وليس بإسم الاقليات في أي قانون انتخابي سنعتبره قانون داعشي تكفيري بامتياز يزيد في التهميش والغبن وسيؤدي الى زيادة الهجرة وخسارة شريحة مسيحية لبنانية اساسية قدمت كافة التضحيات لاجل عزة وكرامة هذا الوطن.
مراد اكد أن الاسراع في الاتفاق على قانون انتخابي عادل سيعيد الامل للجميع في انتخاب رئيس للجمهورية وان المماطلة والالتهاء في خلافات لاجل مصالح خارجية ستفقدنا دورنا التاريخي في وطن الرسالة لبنان.