
أشارت معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية الى أن القيادة الإيرانية أبلغت الوزير سمير مقبل أن الهبة التي تنوي تقديمها للجيش اللبناني، يمكن أن تسلم إليه خلال شهر واحد وتتضمن معدات وتجهيزات “مألوفة” لدى الجيش، وفق التقرير الذي أعدته لجنة عسكرية لبنانية كانت قد التقت مع مسؤولين إيرانيين.
وفيما أعلنت الخارجية الإيرانية انتظار الموقف اللبناني من العرض المفتوح لمساعدة الجيش، قالت مصادر حكومية لبنانية لـ”الأنباء” إن الهبة الإيرانية لن تصل الى الجيش، لأن قرار عدم قبولها اتخذ قبل سفر الوزير مقبل الى طهران، ولم يبق سوى كتابته رسميا وتعميمه.
ولفتت مراجع معنية الى أن طهران تدرك أن موقف لبنان سيكون سلبيا من هبتها للجيش على الرغم من أنها ليست صفقة تجارية تخضع للحظر الدولي، لأن الرفض اللبناني للتعاون مع إيران لم يقتصر على الشق العسكري، بل شمل أنواعا أخرى من العروض الإيرانية مثل تزويد لبنان بالطاقة الكهربائية رغم حاجة لبنان إليها، ناهيك عن وجود أكثر من 28 اتفاقا وبروتوكولا ومذكرات تفاهم بين لبنان وإيران مجمدة كلها وهي تشمل قطاعات زراعية وعلمية وثقافية، فضلا عن عروض أخرى لاتزال طهران تنتظر أجوبة بيروت عنها.