#adsense

أليس كذلك يا باسيل؟!

حجم الخط

التيار السياسي الذي يقول ما لا يفعل، أو يفعل ما لا يقول، ينتقد نوابا آخرين  ويتهمهم بالسطو على مجلس النواب!!! كم يصح بالوزير الصهر جبران باسيل قول الامام الشافعي: “لسانك لا تذكر به عورة امرء، فكلك عورات وللناس ألسن”.

مدعي الديمقراطية هذا، الذي كان له شرف تبني “انقلاب القمصان السود” على نتائج انتخابات النيابية عام 2009، كلَل مسيرته الديمقراطية بسطو فريقه السياسي على قرار صناديق الإقتراع وعلى قرار الشعب اللبناني عبر إعلانه شخصياً، وبكل فخر وثقة، الاطاحة بحكومة الرئيس سعد الحريري خلال اجتماع الاخير مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الابيض. واليوم يحرم “شعب لبنان العظيم” بعدم حضور جلسات مجلس النواب من انتخاب رئيس للجمهورية لمجرد ان النتيجة غير مضمونة لمصلحة رئيس تياره.

معالي الوزير، ان عقول اللبنانيين ليست ضيقة بقدر ضِيقِ نظرك، ومقاييسهم مختلفة تماماً عن مقاييسك، خصوصاً تلك التي برزت جلياً في تقييمك للموظفة اللبنانية في الامم المتحدة “كارولينا”. فالرأي العام يعي تماماً بأن ديمقراطيتكم مصطنعة وبأنكم حلفاء مغتصبي الدولة والمؤسسات والديمقراطية والسيادة، وبأنكم تستمدون قوتكم وحيثيتكم السياسة من صوت قرقعة سلاح “حزب الله” وتهديداته.

معاليك، لو حقاً تعني كل ما قلته اليوم، فعليك الاستقالة من حكومة تمدد لمجلس النواب، فأنت مناضل منسجم مع قناعتك، أليس كذلك؟! ثانياً، أن تدعو رفاقك الوزراء والنواب الى الاستقالة ايضاً وان تحض تكتلكم على رفض حضور كل جلسات انتخاب رئيس للجمهورية في المستقبل كونه مجلس غير شرعي الآن بنظركم.

إن مقارنة القول بالفعل هي أقل الإيمان لتيار مبدأي تغييري وإصلاحي كتياركم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل