
وأكد حسن أمام الوفد، أن “ما يجري في القدس من تعد سافر على المقدسات وعلى حق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية، هو موضع شجب وإدانة واستنكار”، مبديا أسفه “الشديد للصمت الحاصل حيال هذه الممارسات العدوانية والهمجية من سلطات العدو الإسرائيلي دون أي رادع وفي ظل تخل دولي مريب عن حقوق الفلسطينيين”، داعيا في المقابل إلى “حراك فلسطيني وعربي وإسلامي موحد رغم صعوبة الظروف الراهنة، لحماية المسجد الأقصى، وحفاظا على القدس وعلى أرض فلسطين من صلف الاحتلال وعدوانيته”.
