
بعد توقيع المملكة العربية السعودية وفرنسا عقد هبة الثلاثة مليارات للجيش اللبناني زار سفير فرنسا في لبنان باتريس باولي رئيس الحكومة تمام سلام واطلعه على تفاصيل الاتفاق معلنا “اننا نتقدم لوضع ما هو ضروري موضع التنفيذ لدعم الجيش في وقت يواجه فيه البلد تهديدا أمنيا خطيرا في معركته ضد الارهاب”.
واذ حرص باولي على تأكيد تمسك بلاده بالمؤسسات اللبنانية وتعلقها باتفاق “الطائف” الذي يشكل المرجعية الدستورية اللبنانية، أسف لقول احد الوزراء في الحكومة امس ان فرنسا تؤيد اعادة النظر في الطائف، مشيرا الى انها الى جانب اتفاق الطائف ولم تفكر ابدا باعادة النظر في توازناته، وهو ما ابلغه الى سلام اليوم.
وفي هذا المجال، علمت “المركزية” ان زيارة باولي للسراي حتمها موقف الوزير جبران باسيل في مؤتمره الصحافي الأربعاء حيث قال حرفيا ان “المثالثة طرحها الجانب الفرنسي على الايراني” وهو ما اثار تحفظ فرنسا التي سارعت الى طلب موعد من سلام لتبليغه الاعتراض وشرح حقيقة الموقف، والتذكير بان طرح المثالثة جاء من الجانب الايراني وليس العكس.