
كان الشابان واحدهما في الرابعة عشرة والثاني في الثامنة عشرة يلعبان كرة القدم في ملعب رياضي بالمدرسة رقم 63 في شارع ستيبانينكو عندما سقطت عليها قذيفة قتلتهما على الفور وجرحت عددا اخر.
ولا تزال سترتا الشابين المدماتان في الملعب وكذلك اشلاء بشرية وضعت بجانبها باقة من الزهور. ولم يهدأ غضب السكان بعد هذه المأساة.
