
اعتبر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب الان عون، ان “مسرحية التمديد” التي جرت في مجلس النواب عار ومخجلة، وهي تعطي مؤشرا سلبيا للبلد انه عاجز وغير مستقر سياسيا ويرزح في أزمة وانه يمدد لهذه الأزمة”، ورأى انه “من الناحية المبدئية حرام ان يكون هناك تجاوز لإرادة الناس في اختيار من يمثلهم”، لافتا الى ان “ما جرى هو يوم حزين على كل المستويات، وهو نقطة سوداء في مسار النظام السياسي الديموقراطي اللبناني”.
وقال عون في حديث لصحيفة “الانباء”: “لقد كانت هناك إمكانية لإجراء انتخابات نيابية، فجميع الحجج والتبريرات والأعذار التي قدمت ليست بالقدر الذي يسمح بتطيير تلك الانتخابات، وكان يمكن إجراءها حتى لو كانت الظروف صعبة ودقيقة، لأن إجراء الانتخابات يبقى أفضل من عدم إجرائها، لذلك لا يجوز خلق سابقة بسبب بعض الأحداث الأمنية التي حصلت في بعض المناطق وبشكل محدود من ان تكون سببا لتطيير الانتخابات النيابية”، معتبرا ان “الخلفية وراء كل ذلك سياسية وانتخابية وليست أعذارا دستورية وأمنية، كما يتحجج البعض”.
واعلن ان “هناك خطر على المسيحيين”، معتبرا انهم “الخاصرة الرخوة” في هذه المنطقة، لأنه اذا تعرض لبنان للخطر فهم أول من يتعرضون للخطر”، مشددا على “أهمية وضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والعيش المشترك في مواجهة جميع الاستحقاقات والتحديات على الساحة المحلية والعربية”.