
وقعت معارك عنيفة في بلدة عرنة ذات الغالبية الدرزية في سوريا في المقلب الآخر من جبل الشيخ مع مسلحين من بينهم مقاتلون من “جبهة النصرة” من بلدة بيت جن القريبة من عرنة، ما أسفر عن سقوط نحو 25 قتيلاً من مقاتلي عرنة، فيما لم تُعرف حتى الآن خسائر “النصرة”.
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان انه “قتل ما لا يقل عن 26 من عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام خلال هجوم نفذته جبهة النصرة على منطقة بيت تيما. كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 14 مقاتلاً من النصرة والكتائب”. وتنتمي غالبية عناصر قوات الدفاع الوطني الذين شاركوا في معارك الامس الى الطائفة الدرزية..
وتعليقا على هذه التطورات البارزة، اعتبر النائب وليد جنبلاط بتصريح لـ”المستقبل” ان الافضل للدروز هو الحياد أو الالتحاقُ بالثورة ضد النظام السوري الثورة ستنتصر عاجلا ام آجلا”.

جنبلاط ذّكر انه “حذر مرارا العرب الدروز في سوريا من عدم الانجرار في الحرب السورية وان لا يستخدم النظام بعض الموتورين من العرب الدروز في منطقة جبل الشيخ او جبل العرب”.
من جهته، راى رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان “ان الدروز في سوريا يدفعون ثمن ممانعتهم ووقوفهم الى جانب سوريا ومؤسساتها، وما يحدث اليوم في جبل الشيخ يزيدنا إصراراً على تبني مشروع المقاومة”.