#adsense

صافي: قمنا بأكثر من مبادرة رئاسية ونسأل الفريق الآخر عن جدوى تعطيل رئاسة الجمهورية

حجم الخط

أعلن عضو المجلس المركزي في “القوات اللبنانية” الدكتور هاني صافي أنه بالنسبة لـ”القوات اللبنانية” فالمسألة ليست مسألة ربح او خسارة لها بل للبلد وهي لا تسعى لربح خاص بها على حساب البلد”.

وأوضح عبر “تلفزيون لبنان” أنه “بين الانتخابات والتمديد “القوات” كانت مع الانتخابات انما بين الفراغ والتمديد قـ”القوات” صوتت ضد الفراغ في مجلس النواب”. مشيراً إلى انه “من دخل طوعاً 11 سنة إلى السجن لعدم تغيير قناعاته فلن يغير قناعاته لو مهما حصل ونحن لم نشترك في الحكومة عن قناعة”.

وأكد صافي “نحن لم نمارس يوماً الديماغوجية كما يفعل البعض ونحن مقتنعون بالانتخابات إلى الآخر ولكن عندما بدأ يلوح الفراغ في الأفق بدل الانتخابات رفضنا الفراغ”.

وعن تحميل مجلس النواب الفراغ في الرئاسة قال صافي: “مجلس النواب الحالي فيه فئة تعطل وفئة لا تعطل فقوى 14 آذار شاركت في كل الجلسات لانتخاب رئيس في حين ان الفريق الآخر عطل كافة الجلسات، لذا لا يمكن تحميل مجلس النواب مجتمعاً مسؤولية التعطيل بل لفريق واحد يعطّل الانتخابات”.

ودعا صافي كل نائب في “8 آذار” لتحكيم ضميره وخصوصاً المسيحيين منهم وسأل: “ما هي الفائدة التي تعود من هذا التعطيل لرئاسة الجمهورية؟”

ولفت إلى “اننا قمنا بالمبادرة فهناك مرشح واضح لـ14 آذار هو رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع وأعلنت “14 آذار” استعدادها للبحث في مرشح آخر إذا لاقانا الفريق الآخر في منتصف الطريق”.

وأوضح صافي أنه “لو اعلن الرئيس سعد الحريري استعداده للسير برئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون لما قال له انه يسير بالإجماع المسيحي ونحن إذا انتُخب عون فسنبارك له”.متابعاً: “نحن نقول انه لا يجب تشريع الحياة السياسية في ظل غياب رئيس للجمهورية والكلام بالقبول بالفراغ يوجَه للفريق الآخر”.

وأضاف: “قمنا بخطوة أولى بترشيح د. جعجع على أسس واضحة وبرنامج رئاسي وثانية بالاتجاه إلى طرح بالاتفاق على أسماء أخرى ولم نواجَه بطرح عملي، أما الخطوة الثالثة تمثلت بمبادرة من د جعجع تمثلت بالتوجه إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس وتجنب التمديد وأيضاً لم يكن هناك اي تجاوب”. لافتاً إلى ان “قوى “8 آذار” تريد للانتخابات ان تكون تعييناً ولن تقبل بنتائج اللعبة الديمقراطية”.

وأكد صافي أن “ما يقوله البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي صحيح انه في ظل الشغور الحياة الدستورية تستمر بشكل طبيعي وهذا لا يجوز ولكن لا يجوز التعميم أيضاً”، موضحاً ان “الراعي يقوم بمسعى جبار لانتخاب الرئيس ولا أعتقد ان النواب غير شرعيين”.

وشدد صافي على ان “استقطاب الجمهور لا يجوز ان يتم على حساب لبنان واللبنانيين فهناك استحالة لإجراء انتخابات لعدة أسباب مما يؤدي إلى الفراغ”.

ونفى صافي قيام “القوات” بطلب ثمن للسير بالتمديد وقال: “قمنا بقناعاتا ونحن حاولنا حتى الثلثاء لإجراء الانتخابات انما لم يتجاوب الفريق الآخر ما اضطرنا للسير بالتمديد لتجنب الفراغ”.

وعن القانون الانتخابي لفت صافي إلى “اننا سنحاول التوافق على قانون للانتخابات نيابية وإنما في فترة شهر إن لم نصل إلى توافق فسنلجأ إلى التصويت في الهيئة العامة”. مشيراً إلى ان “هناك صعوبة للاتفاق خلال فترة قصيرة ولكن سنحاول وسنشارك في كافة المناقشات لقانون انتخابات وسندرس كـ”قوات” القوانين المطروحة”، مؤكداً اننا “سنسير بالقانون التي ستصوت عليه الأكثرية ونحن سنعرض وجهة نظرنا”.

وعن المؤتمر التأسيسي اكد صافي “فليطبّق الطائف بشكل طبيعي وعندها نبحث إن كنا بحاجة لتغييره او تعديله فيجب ان يعود القرار اللبناني إلى اللبنانيين”، مشيراً إلى ان “المؤتمر التأسيسي هو نسف للدستور الحالي وقد نذهب إلى تعديلات جذرية لا احد يرغب بالسير بها ولسنا بحاجة لها”، متسائلاً: “هناك فراغ رئاسي فكيف نطرح تعديلاً دستورياً؟”

وأوضح صافي ان “الفراغ يتحمل مسؤولياته كتل مسيحية وإسلامية وليس فقط مسيحية ونحن لسنا على استعداد في هذه الظروف الدخول في مؤتمر تأسيسي”، مضيفاً: “لا أحد يستطيع أخذ البلد إلى حيث ما يريد بل الشعب اللبناني كله يقرر”.

وختم: “نحن نعلم تماماً ما يريد الفريق الآخر ولكننا لا نريد السير بمشروعه لأنه ضد الفكرة اللبنانية”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل