“يحكى أن جحا راح يصرخ في القرية كذباً أن البيادر تحترق، فراح الاهل يسرعون الى المكان لإطفائها. وبعد بعض الوقت، سأل جحا الاهالي لماذا تركضون، فقالوا له: “البيادر تحترق”، فراح يركض معهم لإطفائها ناسيا أن الامر كذبة وهو من أطلقها”.
وهذه هي حال العونيين، ففي معرض تزويرهم لنتائج الانتخابات الطالبية في الجامعة اللبنانية – الاميركية، أعلنوا أن “التيار الوطني الحر يفوز بمقعدين في بيروت، من أصل ٣ مرشحين، بينما يحصد حزب الله مقعدين، والطاشناق مقعد، والحزب الاشتراكي مقعد. حركة أمل تحصد مقعدين بالتنسيق مع قوى التمديد، لتصبح النتيجة النهائية:
8 مقاعد للقوى 8 اذار و التيار الوطني الحر والإشتراكي مقابل 6 مقاعد لتحالف 14 شباط، ومقعد لمستقل.النتيجة في جبيل شبيهة بنتيجة السنوات المنصرمة وإستمرار بفوز 14 شباط 11-4، علماً بأن التيار ترشح منفرداً ضد تحالف قوى التمديد مجتمعة”.

والحقيقة ان النتيجة النهائية على الشكل التالي: 19 مقعدا لـ”القوات” و”14 آذار”، 10 مقاعد لـ”8 آذار” والتيار العوني ومقعد لمستقلين. والاسماء هي:
في جبيل:
كليّة الهندسة المعمارية: سارة حريري (تيار مستقبل)، ميريلا صعب (القوات لبنانيّة) كليّة الهندسة المدنيّة: أحمد حلبي (تيار مستقبل)، إيلي طانيوس (القوات لبنانيّة)
كليّة إدارة الأعمال: جو ميك حشاش، شالسيا قدوم، شربل طوق (القوات لبنانيّة)
كليّة العلوم والفنون: أنطوني خوري، راين الريف (القوات لبنانيّة)
كليّة الصيدلة: ميشال خيرالله (الكتائب)، مارغريتا سعادة (القوات لبنانيّة)
في بيروت:
دراسات عليا في إدارة الأعمال: وليد جعفر (تيار المستقبل)، لوتشيا الرياشي (القوات اللبنانيّة)
كليّة إدارة الأعمال: عوضيّ منينمة (تيار المستقبل)، باتريك كماري (القوات اللبنانيّة)
كليّة الهندسة المعمارية: ميرا المقدم، عامر قبلان (تيار المستقبل)
دراسات عليا في الفنون: زينة عمكيّة (تيار المستقبل)
كليّة الفنون: مارك مردللي (القوات اللبنانيّة)
ونتحداهم أن يكذّبوا هذه الاسماء أو أن يعرضوا أسماء المرشحين الذين يدعون فوزهم. أطلق العونيون كذبتهم كجحا، وإقتنعوا بها… فعن أي قوى تمديد تتحدثون وأنتم تجاهرون بتحالفكم مع “حزب الله” و”الاشتراكي”!!!
تدعون التصدي لـ”قوى التمديد مجتمعة” على خطى جنرالكم جنرال “13 تشرين” وتصديه للحرب الكونية الدائمة ضده!!!
إنتخبات الـLAU خير دليل لماذا افتعلتم الاشكال في جامعة “سيدة اللويزة” ولماذا جهدتم من أجل تطير إنتخابات الجامعة اليسوعية…
ناموا قريري العين بعد هذه الهزيمة المدوية، ولا همّ إكذبوا قدر ما شئتم على انفسكم وإدعوا بطولات التصدي لـ”قوى التمديد مجتمعة”، ولكن الحقيقة ستبقى أن “قوى التعطيل” – تعطيل إنتخاب الرئيس وقيام الدولة – إنهزمت شر هزيمة امام قوى “ثورة الارز”.