
ينتظر الأهالي ردّ أي مسؤول رسمي على هذه المطالب وإعلانه الاقتراح الذي وافقت الحكومة عليه من ضمن ثلاثة اقتراحات أدرجتها «النصرة» ضمن المطالب التي نقلها الموفد إلى الحكومة، خصوصاً أن المفاوضات ستتطرّق إلى البحث في تفاصيل صفقة المقايضة وربما تتطلّب مشاركة أطراف عدّة.
وعلمت «الحياة» من مصادر معنيّة بالمفاوضات أن الأهالي تلقّوا رسالة بعد اجتماع خلية الأزمة الوزارية مفادها أنه «مَن مِن الأهالي لديه طلب من داعش أو جبهة النصرة فليبلِّغ عنه فوراً لأن اتصالات ستؤمّن مع جميع الأسرى، وسيتم إرسال ثياب وأغراض للجميع». ولفتت المصادر إلى أن «ذلك أتى بعد اتّصال من أحد عناصر الخاطفين الأسبوع الماضي يبلغ إحدى العائلات بأن الشباب (العسكريين) يلزمهم ثياب». وبناء عليه، رفعت لجنة المتابعة لقضية العسكريين المخطوفين كتاباً الى لجنة الأزمة الوزارية ضمنته ثلاثة مطالب هي:
– الطلب من الموفد القطري تأمين اتصال من الاسرى الى أهلهم وعائلاتهم للاطمئنان عنهم.
– بعد أن ورد اتصال من الخاطفين يطلبون فيه تأمين ثياب للاسرى نتمنى أخذ هذا الطلب بعين الاعتبار وتلبيته عبر الموفد القطري.
– الاطمئنان على وضع العسكري عباس مشيك الصحي وعما اذا كان يصله الدواء لأنه يعاني من جرثومة في الكبد.
وعوَّل والد العسكري المخطوف محمد يوسف، حسين على «دور رئيس الحكومة تمام سلام في حلحلة الملف لأنه يعمل فيه بضمير وإنسانية وتحمل مسؤوليته بكل الاتجاهات»، لافتاً إلى أن «فكّ الاعتصام مرتبط بعودة أبنائنا إلى منازلهم». وأشار إلى أن اللواء محمد خير «أكد لنا أن المفاوضات وُضعت على الطريق الصحيح والأجواء ايجابية جداً».