
ورفض التعرض للجيش والقوى الامنية من قبل متحمسين يفتعلون الاشكالات مع الجيش فهؤلاء يشوهون بذلك صورة الاسلام، معتبرا انه “لا استغناء عن الجيش اللبناني والاجهزة الامنية في هذه الاوضاع الحرجة التي تمر بها المنطقة التي تلتهب حولنا”.
واكد ان “عكار كانت وما زالت منطقة العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين وستظل على هذا المنهاج”، داعيا الى “انصاف هذه المنطقة المحرومة وانشاء مجلس انماء لها لانها الاكثر حرمانا في لبنان”.
