
اساطير كثيرة وسيناريوات عدة رسمت عقب ظهور مجموعة من “حزب الله” ترتدي لباساً اسود مع خوذة ونظارات داكنة وذلك في مراسم عاشوراء في الضاحية الجنوبية. لقد ذهب السيد حسن نصرالله الى البقاع بالرغم من التهديد الامني لشد عصب جماعته المتهالك من جراء ضربات “النصرة” و “داعش”. و لو كان يملك المئات من مجموعة النخبة كما يقال لكان قام بهجوم صاعق ورفع معنويات جماعته.
حتى لا يستخف أحد بعقول الناس، يجب التوقف عند النقاط الآتية:
*ما يحكى عن ان هذه الوحدة هي قوات النخبة هو عار من الصحة وفق ادبيات “الحزب” لهذه الناحية، فهو يخوض صراعاً استخباراتياً مريراً، لذا ما هي مصلحته لعرض هذه القوة؟
*عند التدقيق جيداً بالصور، يظهر جلياً أن احجام الاجسام وتكوينها تعود لنساء، وعندما تقارن احدى الصور حيث تظهر اصابع امرأة بجانب اصابع “النينجا” ترى لون بشرة اصابع المرأة اكثر سمرة من اصابع “النينجا” مما يدل على صحة القول ان الصور لا تعود لوحدات نخبة، فوحدات النخبة تخضع لتدريب متواصل في العراء، واقله يكتسب افرادها سمرة الاصابع و خشونتها.
*السلاح الظاهر يؤكد ان الامر ليس بوحدة خاصة إذ إن اي وحدة خاصة اقله يكون سلاحها موحداً وليس مختلفاً للحيثيات العملانية.
* القول انهم يملكون المئات من هذه الوحدات النخبة هو قول مبالغ فيه وغير واقعي على المستوى العملاني لاسباب عدة لا مجال لذكرها.
* القول بذهابهم الى مصر والقيام بتحرير سامي شهاب هو قول مردود و اذا صح فمن مصلحة من عدم افشاء هذه المعلومات؟!
*القول إن ثمن البدلة يفوق عشرة الآف دولار هو قول مردود وغير واقعي وهذه البدلة ليست دجيتال ولا اريد الخوض بهذه الاشياء .
هو استعراض قوة سخيف للدلالة على ان “حزب الله” يملك هكذا قوى لتخويف الشارع اللبناني ورفع معنويات مناصريه.