وأضاف خلال المؤتمر صحافي الذي عقده في ختام الزيارة الراعوية التي قام بها الى استراليا “إذا كان من بين النواب من لا يرضى عن هذا المسار بحكم صوت الضمير الوطني، فليظهر ذلك بالإستقالة من هذا المجلس الذي ستدينه محكمة التاريخ والضمير. وقد بدأت”.
وتابع :”أمام هذا الإعجاب، كان في الوقت عينه يعتصر قلبنا ألم وغصة، ونحن نستعرض واقع لبنان المؤلم والمتراجع بشكل مخيف سياسيا وديمقراطيا وإقتصاديا وإجتماعيا وأمنيا. وما كنا نجد أي مبرر لهذا الواقع المذري والمؤلم سوى عجز المسؤولين السياسيين في مجلس النواب والحكومات المتعاقبة، وافتقارهم إلى الولاء للبنان، والتنكر لواجب خدمة الخير العام، والتسابق إلى المصالح والمغانم الشخصية والفئوية والمذهبية. وما نخشاه في الأكثر هو لا سمح الله، التورط في شؤون منافية لمصلحة لبنان ومنذرة بتغيير معالمه”.
وختم الراعي :”ندعو المجتمع المدني وذوي الإرادات الحسنة في لبنان وعالم الانتشار، لمساعدتنا على حماية لبنان الوطن المفدى؛ وعلى حفظ كرامته وكرامة الشعب اللبناني، أينما وجد، وعلى تقدمه ونموه وإزدهاره لكي يستمر في هذا الشرق نموذجا للديموقراطية والتعددية الثقافية والدينية، وواحة للحوار واللقاء وحرية التعبير”.
