
أسف رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب طلال ارسلان “للأحداث الدامية التي طالت المقلب الشرقي في جبل الشيخ، حيث تعرضت القرى الدرزية لحرب غادرة من حماة الإرهاب وحاملي مشروع تفتيت المنطقة”.
اضاف في بيان: “لقد كنا على صواب عندما قلنا أن هذا المشروع لا يستهدف النظام السوري فحسب بل مولج بضرب البنى الإجتماعية والمذهبية المتماسكة لمكونات الشعب السوري، وهي ليست معركة سياسية بل معركة سيادة للباطل على الحق وللارهاب على الإستقرار وللموت على الحياة وللحقد والكراهية على المحبة”، مشيرا الى ان “الدروز يدفعون في سوريا اليوم ثمنا لممانعتهم ووقوفهم الى جانب سوريا ومؤسساتها، ويدفعون ضريبة الدماء في سبيل الحفاظ على كرامتهم وأعراضهم ووجودهم”.
وأكد أن “ما يحدث اليوم في جبل الشيخ يزيدنا تمسكا بثوابتنا وينفح في قلوبنا الإصرار على تبني مشروع المقاومة جملة وتفصيلا”.