#adsense

جنبلاط في موسكو لإستكشاف إتجاهات الوضع سورياً وإقليمياً وتعريف تيمور إلى “الرفاق القدامى”

حجم الخط

أشارت مصادر في الحزب التقدمي الاشتراكي أن زيارة رئي الحزب النائب وليد جنبلاط إلى موسكو تأتي تلبية لدعوة من وزارة الخارجية، وسيلتقي خلالها كبار المسؤولين يتقدمهم وزير الخارجية سيرغي لافروف ونائبه لشؤون الشرق الأوسط وموفده الى المنطقة ميخائيل بوغدانوف، وعدد من كبار الشخصيات.

ولم تستبعد المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية أن يتم ترتيب لقاء بين جنبلاط والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذا سمحت الظروف بذلك خلال الزيارة التي تستمر حتى يوم غد السبت.

ويصف مراقبون هذه الزيارة بأنها ذات طابع “استكشافي”، يريد جنبلاط من خلالها معرفة اتجاهات الوضع في سوريا والمنطقة من جهة، وميول روسيا تجاه مرشحي الرئاسة في لبنان من جهة أخرى. كما ان للزيارة هدفا آخر خاصا هو تعريف نجله تيمور الى المسؤولين الروس و”الرفاق القدامى”.

ويرى محلل قريب من الدوائر الروسية أن زيارة جنبلاط تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لموسكو، انطلاقا من اعتبارات عدة، أبرزها أنه يمثل طائفة أساسية تشكل عصبا مهما للأقليات في المنطقة، في ظل ما تتعرض له الأقليات في سوريا والعراق.

كذلك، تعرف موسكو أن خيوط جنبلاط تمتد الى أبعد من حدود لبنان الطائفية والجغرافية والسياسية، ولذلك استقبلت موسكو بحفاوة وحرارة الزعيم الدرزي الذي كان ولا يزال حليفا وصديقا ورفيقا على رغم المتغيرات التي شهدتها المنطقة، وتقلبات بورصة مواقف جنبلاط خلال الأعوام الماضية.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل