ارتفعت في الأيام الأخيرة، وتيرة الاعمال التخريبية المتنقّلة في مدينة عرسال. فبعد اطلاق مجهولين النار على عسكري متوجه الى مركز عمله فجر الخميس، سُجّل اقدام ملثمين على مدى الليالي الثلاث الماضية، على استهداف كاميرات المراقبة في المدينة بطلقات نارية، ما أثار قلقا في أوساط الاهالي من ان تكون الخطوة توطئة لاعمال أمنية في عرسال، قد تستهدف الجيش اللبناني. واستكمل المسلسل الغامض اليوم باقدام مجهولين على اطلاق النار على مستوصف رفيق الحريري في المدينة. فهل ثمة من يحضّر لاعادة عقارب الساعة في عرسال الى الوراء؟
رئيس البلدية علي الحجيري أشار لـ”المركزية” الى ان جهات مجهولة – معلومة، تحاول تخريب الوضع في عرسال، ولا يناسبها الهدوء المسيطر حاليا على المدينة.
وعن هوية المخلين بالامن، وما اذا كانوا يخرجون من مخيمات النازحين السوريين في عرسال، قال “لا مصلحة للنازحين السوريين في هذه الافعال، وهم لا يجدون وقتا لها أصلا، فحالتهم يرثى لها حيث بالكاد يجدون ما يأكلونه. كما ان لا مصلحة للمسلحين الموجودين في الجرود بتوتير الوضع في المدينة، فوضعهم أيضا ليس سهلا، ولا يناسبهم فتح جبهة مجددا، خاصة على أبواب الشتاء”.
واتهم الحجيري “حزب الله” والمخابرات السورية بالعمل على توتير عرسال مجددا، خصوصاً ان عدم تدمير المدينة من قبل الجيش لم يفرحهما، محذرا من “تدهور الوضع مجددا”، رغم تأكيده ان “الحوادث التي حصلت في عرسال مؤخرا، لا تزال خفيفة ومضبوطة، ونحن كبلدية حاولنا التصدي للمخلين”. واذ أكد ان حماية عرسال لن تكون الا بجهود أبنائها، طالبا من الجيش “مساعدة أبناء المدينة في أشغالهم ومصالحم”.