نكد: “كهرباء زحلة” ستؤمن التيار بدون انقطاع قبل منتصف كانون الثاني

اكد رئيس مجلس ادارة شركة كهرباء زحلة المهندس اسعد نكد، في حديث لـ”الوكالة الوطنية للاعلام” ان التيار الكهربائي سيتأمن في نطاق استثمار الشركة في مهلة اقصاها منتصف كانون الثاني 2015.

وقال: “ان شركة كهرباء زحلة مصممة على اعطاء مشتركيها الـ 53000 طاقة كهربائية 24/24، لأن هذا الأمر هو حق طبيعي للمشتركين وعلى الشركة تأمين الحقوق لأصحابها”.

وفي رد على سؤال حول النازحين السوريين، اكد ان “كل مخيمات النازحين مشتركة قانونيا ويسددون المبالغ المتوجبة عليهم، وهذه المخيمات تشكل عبئا على الشبكة العامة وضغطا على المحولات، نحاول قدر المستطاع تأمين القدرة اللازمة لذلك”.

وسأل عن “توقيت واهداف الحملات التي شنت مؤخرا عليه شخصيا وعلى المشروع خاصة وانه كان قد اعلن منذ العام 2004 نية الشركة بتأمين الكهرباء”، مؤكدا ان المشروع “هو مشروع انمائي بعيد كل البعد عن السياسة ولم يستهدف احدا”.

وعن هدف المشروع أكد ان “الهدف الأساسي تأمين كهرباء 24/24 ساعة لكل المشتركين مع تيار منتظم وفولتاج صحيح، وتأمين تعرفة اقل بنسبة 40 في المئة على ما يدفعه المواطن اليوم بين كهرباء لبنان واشتراك المولدات الخاصة”.

أضاف: “هذا المشروع هو بقدرة 60 ميغاواط، يؤمن فرص عمل لحوالي 50 عائلة لبنانية وهو مشروع صديق للبيئة يوفر التلوث الناجم عن 200 مولد كهربائي خاص، وهو بالتالي سيؤمن حلقة اقتصادية متكاملة في المنطقة، سيجذب استثمارات جديدة الى البقاع وسينشأ معامل جديدة تؤمن فرص عمل للبقاعيين، وبالتالي ستكون منطقة زحلة اول منطقة في لبنان تحصل على تيار كهربائي 24/24 ساعة دون ان تكلف الدولة فلسا واحدا، وهذا المشروع يأتي من ضمن الإمتياز الممنوح لشركة كهرباء زحلة بتوليد الطاقة الكهربائية وموافق عليه من قبل وزارة الطاقة، والمجلس النيابي كان قد اصدر قانونا منذ فترة غير بعيدة يسمح بالإنتاج”.

وعن المولدات الخاصة، قال: “المولدات الخاصة لبت حاجة الناس في وقت تقاعست فيه الدولة عن الإنتاج لكنهم قبضوا حقهم واكثر لمدة تجاوزت 35 سنة، ومعظم هذه المولدات استهلكت ولا تعطي كهرباء ثابتة، ونحن في شركة كهرباء زحلة لم نتعرض لأي منهم طوال هذه الفترة وما زلنا، وسنبقي على كابلات المولدات الخاصة الممدودة على عواميد الشركة وسأترك للمواطنين حرية الإختيار بين الكهرباء المولدة من شركة كهرباء زحلة وبين المولدات الخاصة، ونحن اليوم لسنا طرفا، المشكلة واقعة بين المشتركين واصحاب المولدات الخاصة، وانا اليوم اعلن اني على استعداد لإستيعاب الموظفين اللبنانيين العاملين في المولدات الخاصة بشرط ان يكونوا مسجلين في الضمان الإجتماعي”.

وسأل: “اذا استطاعت الدولة اللبنانية تأمين الكهرباء دون انقطاع في المستقبل ماذا سيكون مصير المولدات الخاصة؟ ولماذا لا يلتزم اصحاب المولدات في زحلة بالتسعيرة الصادرة عن وزارة الطاقة في حين تلتزم بها كل المولدات في المناطق الأخرى؟”.

وشرح نكد ان التعرفة “ستبقى تعرفة كهرباء لبنان المعتمدة حاليا يضاف اليها الإستهلاك من الطاقة المولدة من كهرباء زحلة بكلفة 150 ليرة للكيلواط الواحد وبدون اية قيمة تصاعدية، اي مهما بلغت الكمية المستهلكة سيبقى سعر الكيلواط 150 ليرة. لا ضرورة لتركيب عدادات اضافية، وليس صحيحا ان المشترك سيدفع فرق حسب قدرة الساعة (الأمبيراج)، وعلى هذا الأساس سيوفر المشترك نسبة تتراوح بين 30 و70 في المئة على مجموع قيمة الفواتير التي يدفعها اليوم للشركة والمولد معا، مع العلم أن المصانع والمؤسسات الكبيرة ستستفيد من اسعار خاصة تشجيعية للطاقة الكهربائية المولدة”.

ودعا الى “تطبيق اللامركزية الكهربائية بحيث تقوم شركات خاصة بتوليد الكهرباء في مناطقها بإشراف الدولة اللبنانية”، ونصح الدولة اللبنانية “بعدم استثمار اي ليرة اضافية في قطاع الكهرباء، فالقطاع كلف الدولة منذ فترة غير بعيدة مبلغ 10 مليارات دولار اميركي ولم يعط النتيجة المرجوة، لذلك اطالب الدولة اليوم الإهتمام بالمواطن وبأموره الملحة كالضمان والإستشفاء والتعليم”.

وختم مؤكدا أن “هذا المشروع الحلم سيتحقق لأننا نؤمن بلبنان وبزحلة، ونؤمن بحق المشتركين بالحصول على الكهرباء 24/24 دون النظر الى طائفتهم او انتمائهم، مشروعنا انمائي متكامل، آمل ان يعمم على بقية المناطق اللبنانية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل