
رأى رئيس حركة التغيير ايلي محفوض ان “حزب الله” سينتقل لمرحلة التعاطي بواقعية مع المعطيات الجديدة فظروفه المتعلقة بسوريا باتت معقدّة وسندفعه للتفكير بإشكالية سلاحه عاجلًا ام آجلا لأن حركة التاريخ لا تكذب وما من مليشيا عمرّت والغلبة بنهاية المطاف للدولة ومفهومها ومؤسساتها الشرعية.
وقال محفوض: “معارضو التمديد والنواب غير المصوتين عليه سيضطرون مرغمين السير به وسيتعاطون معه كأمر واقع لا مفر منه وصراخهم ظهر على طريقة “اسمع قرقعة ولا طحين”.
واضاف: “من سيقدم مراجعة للطعن بالتمديد ومهما سيكون قرار الدستوري فليعلن لحظة تسجيل المراجعة لدى قلم المجلس انه لن يقبل بعد اليوم بالمجلس النيابي الممدد له والمطعون بشرعيته لن يقبل به كهيئة ناخبة والا فذلك هرطقة”.
ولفت الى “انه حان وقت كي يقوم المسيحيون بجردة حساب تبدأ بالتأشير على من تسبب بحروب أدت لقتلى ومعوقين والهجرة والخسائر الاقتصادية، فلنفتح هذه الصفحات ونحدد المسؤول عن كل هذا التدمير الممنهج للوضع المسيحي وكيف بات هؤلاء طلّاب هجرة الى بلاد الله الواسعة، ليكتشفوا سريعا انه اليوم يكمل بمن تبقى على ما تبقى من مقدرات وجودية وحضور”.
وشدد على انه “كلما زادت الحملات ضد القوات اللبنانية من التيارات الموالية للاسد وحزب الله وكلما شهّروا بسمير جعجع كلما تأكدت صوابية مواقف القوات ورئيسها.. فالسوريون واعوانه من لبنانيين هاجسهم الأساسي منذ عقود ازالة القضية اللبنانية وقادتها وتصفية رموزها”.