#adsense

الإستعانة بـ”النينجا”… لماذا؟!

حجم الخط

كنا نريد أن لا نتطرق الى موضوع ما سُمي بفرقة “النينجا” التي ظهرت في ذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية، وكانت بعض وسائل الإعلام الفَتِيّة قد قاربتها بطريقة سطحية جداً، لكن بعد حديث أمين حطيط، الخبير العسكري المُقرب من “حزب الله” كما جاء في جريدة “الشرق الأوسط”، أصبح الموضوع يحتاج الى توضيح بعض النقاط، منعاً لإستغباء الرأي العام.

يقول الخبير:”على أنّه وبغض النظر عن الأسلحة المتطورة التي كانت بحوزة القوات الخاصة التي انتشر عدد منها في الضاحية، فإنه ومما لا شك فيه أن الحزب إمتلك في السنوات الـ3 الماضية أسلحة وعتاداً عسكرياً لم يكن يمتلكه سابقاً، وبالتحديد أجهزة من الفئة الأولى تستخدمها القوات الخاصة”.

في الصورة المبينه هنا والتي يظهر فيها 4 من عناصر تلك الفرقة المسماة خاصة، كل عنصر يحمل سلاحاً مُختلفاً عن الآخر. فالأول الى اليمين يحمل بندقية MP5K من عيار 9مم، وفي الوسط إثنان يحملان M16 commando و رشاش أسودAK47، أما الأخير فيحمل السلاح الإسرائيلي الشهير Mini Uzi.

إذن أين هي الأسلحة المتطورة التي كانت بحوزة القوات الخاصة؟ مع التذكير أن كل هذه الأسلحة هي من سبعينات القرن الماضي بأحسن تقدير!!

ثم، أيها الخبير المحترم، هل رأيت أو سمعت في حياتك العسكرية، عن أي وحدة خاصة في العالم تستعمل عدّة أنواع من الأسلحة؟!! ألا تعلم أن كل الوحدات الخاصة تستعمل نوعاً واحداً فقط من الأسلحة الخفيفة، إضافة الى ما تحتاج اليه من الأسلحة المتوسطة والأعتدة الأخرى؟!!

ثم منذ متى تُنشر الوحدات الخاصة بين الجموع؟!! وأي خطر ستواجه في قلب الضاحية، بينما عناصر الحزت تُقتل في سوريا وعلى الحدود في عمليات نوعية للمعارضة السورية، أليس الهدف من إنشاء الوحدات الخاصة، أو النُخبة، كما تسمونها، العمل وراء خطوط العدو؟!!

وأردف الخبير قائلاً:”حزب الله حقق قفزة نوعية لجهة طبيعة السلاح الذي بات بحوزته، وهو أظهر رأس جبل الجليد من خلال نشر القوات الخاصة بأسلحتها المتطورة خلال عاشوراء”. وربط بين إظهار هذه القوات وسلاحها للعلن وبين التهديدات التي أطلقها أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله باستهداف الموانئ الإسرائيلية، وقال: “هو قرن تهديداته بقرائن رُصدت بين الجماهير المحتشدة”.

بالفعل قفزة نوعية في الظهور بنسخة شبيهة بالزي الذي ظهر به Snake Eyes في فيلم G.I.Joe مع الربطة الحمراء على الكتف كما يظهر في الصورة. وإذا كان هذا رأس جبل الجليد فعلاً، وإذا كان هذا من القرائن لتهديداته بإستهداف الموانىء الإسرائيلية، فعلى الأرجح أن كل القوى في المنطقة ستعيد حساباتها وتضع إستراتيجياتها الجديدة بناءً على هذه التطورات النوعية.

 

تقول الصحيفة أن العناصر ظهرت مقنعة بشكل كامل وبزي أسود متطور ومجهّز. وفي فيديو منشور يشرح عن البدلات المتطورة والمختلفة كلياً عن الزي الأسود، يشرح أحد الخبراء، وأمامه بدلة متطورة وبدلة سوداء، الفرق الكبير بين البدلتين، وقبل نهاية الشرح قال عن مَن سيلبس البدلة السوداء، بأنه رجل ميت حتماً.

 

أما الأصابع البيضاء والناعمة، فهي تكشف أن بعض هؤلاء العناصر من النساء أو من الشباب المراهقين، خصوصاً أن الرناجر في أرجلهم ظهرت غير متجانسة مع حجم أجسامهم. ثم هل من المنطق أن يمتلك من هو عالي التدريب للتأقلم مع كل الظروف أصابع بهذه النعومة؟!!

 

إذاً هل كان كل هذا لرفع معنويات جمهور “الحزب” وعناصره بعد الإنتكاسات التي أصابتهم أخيراً؟!

طبعاً، فبعد سقوط موقعه العسكري على الحدود منذ بضعة أيام، صرّح بأن عناصره إستردت الموقع وقتلت غالبية المهاجمين، في الوقت الذي كنا نشاهد فيه المهاجمين منسحبين على راحتهم وهم يتغندرون، آخذين معهم كل ما تيسر من عتاد ومؤن. ثم أليس هذا هو السبب الرئيس الذي دفع بنصرالله للذهاب شخصياً الى البقاع، وتفقد كل المواقع الأمامية؟؟

 

ليكن الله بعون اللبنانيين وخصوصاً الشيعة منهم على هذه الكمية من الغش والخداع التي يقعون ضحيتها، وإن لم يستدركوا وضعهم ويدركوا الى أين يأخذهم هذا الحزب، فالمستقبل القريب والبعيد، سيجلب عليهم الكثير من الويلات… والنكبات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل