#adsense

إبراهيم يؤكد أن لا تعرض لأي عسكري طوال مدة التفاوض وينتقل إلى سوريا عاجلاً

حجم الخط

في موضوع ملف العسكريين المخطوفين، أشارت معلومات لصحيفة “الجمهورية” إلى أنّ خلية الأزمة تعكف على دراسة المقترحات الثلاث التي تسلّمتها من “جبهة النصرة” وكذلك مطالب “داعش” من جوانبها كافة.

ولفتت المصادر إلى أن خلية الأزمة لا تعتبر مطالب التنظيمين منزلة بل قابلة للأخذ والرد، ولكنّها تنتظر أن تزوّدها الجهات الخاطفة بلوائح أسماء الموقوفين الإسلاميين المطلوب الإفراج عنهم، كذلك لوائح أسماء السجينات في سوريا، لمعرفة ما إذا كان هناك أسماء يمكن التفاوض حولها أم لا، في اعتبار أنّ كلّ اسم إرهابي موقوف قتلَ أبرياء وفي رقبته دماء من المؤسسة العسكرية هو خارج التفاوض.

وفي المعلومات أنّ المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم تواصلَ مع الجانب السوري مُستطلعاً موقفَه من طلب الجهات الخاطفة إطلاق سراح سجينات من السجون السورية، فأبدى الجانب السوري تعاوناً وتجاوباً في إمكانية البحث.

وكشفت معلومات “الجمهورية” أنّ ابراهيم سيزور سوريا في القريب العاجل فور تسلّمِه لوائح أسماء السجينات، فيما أبلغَت مصادر مواكبة للملف “الجمهورية” أنّ ابراهيم نقلَ إلى سلام تعهّداً من الجهات الخاطفة بعدم التعرّض لأيّ عسكري طوالَ مدّة التفاوض، مشيرة إلى أن لا حلول سريعة والملف يحتاج إلى وقت.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل