
أبدت أوساط واسعة الاطلاع في بيروت، اطمئنانها الى المسار العام في البلاد، مقارنة بالحرائق اللاهبة في المنطقة، مضيفة لـ “الراي” انه رغم المأزق السياسي والتوترات الموضعية بين الحين والآخر، فإن ثمة إرادة جامعة لدى الاطراف الاساسية بحفظ الستاتيكو الحالي وعدم تعريض لبنان لاختبارات قاسية، بدليل صمود الحكومة الحالية وتمرير التمديد للبرلمان بنصاب سياسي وطائفي كافٍ.
ولم تستبعد هذه الاوساط، ذهاب الامور في البلاد، وعلى نحو تدريجي، في اتجاه التفاهم على رئيس جديد للجمهورية، خصوصاً ان الوقائع السياسية بدأت تؤشر الى تراجُع حظوظ زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون في الاستمرار في السباق الرئاسي، لمصلحة التوافق على رئيس تسوية في اللحظة التي تنضج فيها ظروف الطبخة الداخلية – الاقليمية.