#adsense

عراجي: “حزب الله” يتستّر على عصابات لتكريس الانفلات في البقاع

حجم الخط

قلّل عضو كتلة “المستقبل” بالبقاع النائب عاصم عراجي من تداعيات الحادث، مستنكرا إطلاق الرصاص، الذي تم حسب وصفه، “بشكل مقصود”.

وقال النائب عراجي لـ”الوطن”، إن “الوضع مقلق وليس خطيرا، فما حدث في المنطقة الحدودية بين لبنان وسورية، يؤشر إلى أن التدخلات اللبنانية في الحرب السورية يجب أن تتوقف، لأن تداعياتها ستكون سلبية على الجانب اللبناني، وتؤدي إلى احتقان مذهبي بين السنة والشيعة تارة، وبين الدروز والسنة تارة أخرى”، مشيرا إلى أن “نظام بشار الأسد يريد إيقاع الفتنة بين اللبنانيين وهو يسعى لإشعال الحرب بين مكونات المجتمع اللبناني، وهو ما استشعر خطره النائب وليد جنبلاط، مطالبا بالحياد”.

وأضاف العراجي أن “نواب المستقبل و14 آذار في منطقة البقاع يحاولون المستحيل لمنع تداعيات التدخل في سورية بالجهة اللبنانية، ومنع وقوع خسائر بين أبناء المنطقة، والاتصالات تجري مع الحزب التقدمي الإشتراكي وحركة أمل والجماعة الإسلامية وبطريقة غير مباشرة مع حزب الله عن طريق مخابرات الجيش اللبناني أو حركة أمل لمنع أي تداعيات في الجانب اللبناني تسببها أحداث سورية، مشيرا إلى أن “هناك عصبيات عائلية وعشائرية في البقاع والوضع دقيق”.

وعن تجاوب حزب الله في التخفيف من حالة الاحتقان بالمنطقة لاسيما بعدما أبدى استعداده للحوار مع “المستقبل”، قال عراجي إن “سلوك حزب الله لم يتغير وهو يزعم أنه أكبر قوة، ويدعي أنه يمثل المقاومة لإبعاد الشبهات عنه، لكن الجميع يعرف أنه يتستر على عصابات الخطف والقتل في البقاع وتحركات العشائر غير القانونية، وقد لا يكون قادرا على مواجهتها لأنه يستند إلى قوتها وهي تستند الى سلاحه”، مشيرا إلى أن ضبط الشارع في البقاع يتحمله حزب الله باعتباره ممسكا بالأمور على الأرض ولكنه لا يفعل ذلك ولا يتجاوب مع الخطط الأمنية التي توضع، بل لا يأخذ خطورة الوضع على محمل الجد والمسؤولية الوطنية رغم أن تأثيرات الفلتان الأمني وتداعياته تنعكس سلبا على الجميع”.

وأكد عراجي أن” المجموعة الأمنية التي ظهرت باللباس الأسود والأقنعة وأسلحة حديثة في إحتفالات عاشوراء موجودة أيضا في البقاع”.

المصدر:
الوطن السعودية

خبر عاجل