مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 9/11/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

إنجازات وتدابير أمنية للجيش اللبناني توزعت على مساحة الوطن، بينها توقيف معاون أحمد الميقاتي في الساعات الماضية، ومداهمات امتدت جنوبا اليوم حتى منطقة الشواكير في مدينة صور التي اقتيد من أحد تجمعات النازحين السوريين فيها شخصان، احتفظ بواحد منهما، وإلى المنية التي اعتقل الجيش فيها عددا من الذين شاركوا في المواجهات التي شهدها الشمال مع الجيش اللبناني.

ومن عرسال أفيد عن فقدان الاتصال بالمواطن عبد الكريم حميد، ورجحت معلومات ل”الوكالة الوطنية للاعلام” أن يكون قد خطف لجرود البلدة من قبل المجموعات التكفيرية.

وليس بعيدا عن مكافحة الارهاب، يجري الموفد الدولي دي مستورا محادثات في سوريا، حيث التقى وزير خارجيتها، فيما لفت حديث الرئيس السوري عن ضرورة التنسيق الأمني العابر للقارات في مواجهة الارهاب، مشيرا إلى ان التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري، يخفف الأعباء الأمنية في البلدين.

وفي الأردن محادثات بين الملك عبدالله والرئيس سعد الحريري.

أما المحادثات حول الملف النووي بين وزيري خارجية أميركا وايران، فلم يرشح من سلطنة عمان ما يوحي بانفراجات كبيرة بشأنها، دون استبعاد حصول خرق قد يتوج في الرابع والعشرين من الجاري، موعد الجولة الجديدة من المفاوضات الدولية- الايرانية. وقد استبق الرئيس الأميركي النتائج الرسمية بالاعلان هذه الليلة ان الفجوة لا تزال كبيرة في المفاوضات مع ايران.

في الداخل، شهادة لطرابلس بأنها هزمت الارهاب وانتصرت للدولة والمؤسسات، خلال جولة للرئيس العماد سليمان، ودعوة للبطريرك الراعي قبيل اجتماع البطاركة الكاثوليك غدا، لأخذ المجتمع المدني المبادرة وافراز قادة جددا.

المجتمع المدني أثبت حيوية لافتة اليوم، تحت راية السلام والمحبة التي انضوى تحتها المشاركون بماراتون بيروت الذي شارك فيه سبعة وثلاثون ألف متسابق ومتسابقة من لبنان وأربعة وتسعين دولة عربية وأجنبية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

رصد دولي للمفاوضات في مسقط العمانية بين الغرب والإيرانيين. الهدف وضع مبادىء عامة للإتفاق، وبحث التفاصيل ما قبل الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وإن كانت واشنطن تتحدث عن فجوة. الفرصة بالنسبة إلى طهران، بدت متاحة لرسم الإطار العام للإتفاق مع الأميركيين والأوروبيين، والأولوية لإزالة العقوبات عن إيران.

إنتهت الجولة الأولى، وتظهرت إيجابيات سيطلع عليها الروس بزيارة رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إلى موسكو الثلاثاء. وبينما كان الاجتماع الثلاثي ينعقد في سلطنة عمان، كانت تتسرب الأنباء من مسقط عن قرار عودة فتح السفارة العمانية في دمشق.

لا تبدو الساحة السورية بعيدة عن أي اتفاق إقليمي- دولي، كما بدا في مسارعة موسكو إلى تحضير حوار سوري- سوري بحضور الحكومة والمعارضة. المؤشرات إيجابية تنتظر موافقة دمشق أولا، بانتظار زيارة مرتقبة لوزير الخارجية وليد المعلم إلى موسكو، وإمكانية قبول معارضين ومسلحين بأن يترأس معاذ الخطيب وفد المعارضة السورية.

الأنباء تحدثت عن تسهيل أميركي لطرح روسيا، فيما كان المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا يجري لقاءات في دمشق لإحياء جنيف 1، إنطلاقا من وقف إطلاق النار في حلب تحديدا.

التطورات الخارجية تتزاحم، ودول الخليج ترجىء اجتماعا وزاريا كان مقررا عقده في الدوحة القطرية غدا إلى أجل غير مسمى، في ظل مساع تقودها دولة الكويت لرأب الصدع في العلاقات بين دول خليجية.

في لبنان، الجيش اللبناني يسجل إنجازات أمنية مستمرة آخرها ما أعلن قبل قليل عن توقيف رئيس ما يسمى بالمجلس العسكري ل”الجيش السوري الحر” عبدالله الرفاعي في منطقة عرسال.

وفي لبنان أيضا، نهاية أسبوع رياضية، وترقب لمحطات الأسبوع المقبل، مع إمكان تقدم نواب “التيار الوطني الحر” بطعن لقانون التمديد للمجلس النيابي. ولعل من المفيد الإشارة على هذا الخط، أن الانتخابات التي دعي إليها اللبنانيون المغتربون في بعض دول العالم لم تجذب الناخبين، إذ انه لم يحضر إلا مقترع واحد في الكويت وثلاثة في سيدني من أصل مئات الآلاف. ما يعني – وفق المراقبين – ان التفاعل الشعبي مع التمديد كان هو السائد رغم كل ما قيل ويقال.

فيما كانت قوى 14 آذار تتحضر لإعلان مبادرة بهدف التسوية. اتصالات ستبدأ من الغد ربما لمواكبة التفاهم الإيراني- الغربي المحتمل، وانعكاسه على ساحات المنطقة. فهل ينعكس ذلك إيجابا على انتخابات الرئاسة؟

******************

*مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

خلا الأحد من الأحداث السياسية وظلت تلاحقه المفاعيل الأمنية. ليل مخيم عين الحلوة غير نهاره، بات والتوتر توأمان تغلبه ثلاثية القنابل والعبوات ورصاص الاغتيال.

في الرخاء يصبح الشمال مآلا للاستثمار السياسي، فيجري التسابق اليه. وفي الشدة يصبح الجري وادارة الظهر أولى.

جبهة التوتر المستجدة في منطقة العرقوب، تتجاوز بقلقها البيك والأمير، هنا روابط الدم والعقيدة بموحديها، المنطقة يسكنها الغليان، ارهاصاته بدأت قبل معارك بيت تيما وعرنا. في المشهد المقلق، عروض اسرائيلية لتسليح قرى الجولان والقنيطرة بوجه “النصرة”، وفي الوقت نفسه يأتي الدعم الاسرائيلي لوجستيا وميدانيا ل”النصرة” لاكمال حملتها في تلك المنطقة.

حملة التشكيك بعلاقة “التيار الحر” مع حلفائه، لحرف الأنظار عن واقع الريبة داخل حلف الرابع عشر من اذار بعد التمديد، لم تأت أكلها، فأحد قيادات “التيار” خاطب المشككين والمراهنين عبر “المنار” بالقول: لا تراهنوا على أي خلاف مع حلفائنا فلا انعكاس لموضوع التمديد على العلاقة بين الطرفين.

محاولات إخراج المحادثات النووية الايرانية- الغربية من المنطقة الرمادية، تسابق ضغط الوقت. فانتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق، بقي له أسبوعان، والفجوة لا تزال كبيرة، بحسب الطرفين، لكن أملهما يبقى أكبر، يقول وزير الخارجية العماني إن معاداة دولة مثل ايران خسارة هائلة في ظل هذه الزمن.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

تداعيات التمديد للمجلس النيابي، آخذة في الإنحسار على الصعيدين السياسي والقانوني، رغم الطعن الذي يتوعد “التيار الوطني الحر” بتقديمه أمام المجلس الدستوري، بعدما لمس صعوبات كبرى في إمراره. ويشكل نشر مرسوم التمديد في الجريدة الرسمية الثلثاء، تثبيتا للأمر الواقع الناشىء.

يبقى البطريرك الراعي الغاضب الأكبر الباقي، ولا يتوقع المراقبون أن يترجم غضبه بأي عمل يغير الواقع الذي يشكو منه، فهو يضرب الكل ولا يضرب أحدا، بما يزعل الراضين ولا يرضي الزعلانين، الأمر الذي سيؤدي إلى احتجاب بكركي عن القيام بأي مبادرة فيما البلاد في أمس الحاجة إلى من يبادر.

ومهمة فتح مسالك الحوار مسيحية بامتياز، فالظرف الداخلي بقدر ما هو مأزوم بقدر ما بات مهيأ لعملية تغيير انقاذية. والدليل، المؤتمرات الإسلامية- المسيحية والمواقف المنفردة والجماعية للقيادات والأحزاب، والمنادية كلها بالحوار والإعتدال.

وبإزاء الحلول الداخلية المتعذرة، يعلق المراقبون أهمية قصوى على اللقاءات بين وزير الخارجية الأميركية ونظيره الايراني في عمان، لما لاتفاقهما أو اختلافهما، حول النووي وحول الحرب الدائرة في المنطقة، من تأثير على الوضع في لبنان.

في الانتظار، يبقى ملف العسكريين المخطوفين يتقلب على نار الشروط المبهمة التي لا تبشر بفرج قريب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

غدا، تنتهي مهلة الأيام الخمس، فتسقط الديموقراطية رسميا، لتكتب بعدها حروف قانون التمديد وتنشر على صفحة الجريدة الرسمية، فيشهد التاريخ، كيف ان نوابا وسياسيين أسقطوا عراقة لبنان الديموقراطية، وسلبوا مواطنيه حقهم بالانتخاب، واغتصبوا سلطة لسنوات ممددة بلا حسيب ولا رقيب غدا، يصبح التمديد نافذا، على رغم أصوات نواب اعترضوا، ووزراء امتنعوا عن التوقيع، لتفتح بعدها أبواب احتمال الطعن. وعندها، تصبح الكرة في ملعب مجلس دستوري أسقط نفسه في الامتحان الأول، والتحدي أمامه اليوم، عله يصلح ما أفسده النواب.

غدا، يطمئن الممددون لأنفسهم إلى ولاية جديدة، فيخلدون إلى استراحة جديدة، لسنتين وسبعة أشهر، ينتظرون خلالها الخارج ومقرراته، ليعكسوها على لبنان وقراراته.

هذا الخارج، كان اليوم على موعد بارز في سلطنة عمان، جمع الايراني بالأميركي قبل أيام من انتهاء مهلة المحادثات الغربية- الايرانية، ليبقى الرصد لمجريات شد حبال الأيام الأخيرة، واحتمالات ان تسفر اتفاقا، ينعكس ايجابا على المنطقة ككل، بعدما انهكتها الصراعات لسنوات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

بعد نصف ساعة تقريبا، ستضاء سماء برلين احتفالا بالحدث الذي غير وجه العالم قبل ربع قرن. لكن نشيد الفرح لبيتهوفن الذي سيصدح بعد قليل في العاصمة الألمانية، لن ينسي العالم أنه بعد سقوط جدار برلين، شيدت جدران أخرى لا تزال ترسم واقعا قاتما للإنسانية. ولعل أبرز تلك الجدران هو جدار العار الذي شيده الاحتلال الإسرائيلي، والذي ما زال ينتظر اليوم الذي سنحتفل بسقوطه.

أما في لبنان، فالواقع القاتم يتخذ دائما شكلا كوميديا. وآخر الإبداعات السياسية، إجراء انتخابات نيابية في المهجر، بعدما بات التمديد واقعا على أراضي الجمهورية. صدقوا أو لا تصدقوا: لقد توجه اللبنانيون فعلا إلى مراكز الاقتراع في سيدني، ووضعوا أوراقا في الصناديق، لنواب لن يصبحوا نوابا، ولن يجدوا طريقهم إلى البرلمان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

المقاومة التي قال وزير الخارجية جبران باسيل بأنها لا تأخذ إذنا من أحد من أجل القيام بعملها وإلا فانها لا تعود مقاومة، أعلنت اليوم وعلى لسان أحد مسؤوليها الشيخ نبيل قاووق بانها تدخلت في سوريا خدمة للبنانيين ولشعوب المنطقة والأمة جمعاء.

كلام باسيل الذي يعطي حقا مطلقا ل”حزب الله” بالتدخل حسبما يرتئي بعيدا عن اجماع اللبنانيين، فهو يتطابق مع مصادرة “حزب الله” وتكتل “التغيير والاصلاح” لرأي اللبنانيين بعدم النزول للمجلس النيابي وانتخاب رئيس للجمهورية، ما لم يكن النائب ميشال عون.

أما تصريح قاووق، فهو إمعان في تحدي ارادة اللبنانيين الرافضين لادخال بلدهم في آتون الحرب السورية، والمتمسكين ب”اعلان بعبدا” وبما يتضمنه من رؤية لموضوع النأي بالنفس عما يجري في سوريا.

رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، عراب “اعلان بعبدا”، أعاد اليوم من طرابلس التأكيد على أهمية الالتزام به، مؤكدا ان الشر انهزم في طرابلس بعد وقوف أهاليها إلى جانب الجيش، داعيا الجميع إلى التزام سقف الطائف الذي أرسى شبكة أمان لكل اللبنانيين.

إقليميا، وبعدما تضاربت الأنباء في شأن مصير زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، أشارت تغريدة منسوبة للمتحدث باسم تنظيم “الدولة” إلى إصابة زعيم التنظيم البغدادي في الغارة الأميركية التي استهدفت قادة في التنظيم كانوا مجتمعين قرب مدينة الموصل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

للماراتون يحضر الأمن وتقفل الطرقات احترازيا. ومراسم عاشوراء من الضاحية إلى النبطية، تنتهي من دون ضربة كف، إذا استثنينا ضرب الرؤوس إراديا. لكن الأمن يقف عاجزا أمام حماية صندوقة أنتخابية. والجماهير الغفورة في كلتا الحالتين، غير معفية من مسوؤلية أحتجابها عن المشهد الرافض للتمديد، وهي أثبتت أن لها أقداما تركض وأصواتا تهتف.

لهم الحق في اللهاث وراء سيدة الهرولة الأولى. وعندهم كل الحرية في إحياء مراسم دينية محفورة في التاريخ. لكن ليس من حقهم غدا ان يقيموا الحد على الطبقة السياسية الممددة، لأنهم أرتضوا بأقدارهم السياسية وما تقرره نيابة عنهم.

والأمن يحضر لحماية الجولات السياسية من الشمال إلى البقاع، ويسمح لوزير العدل أشرف ريفي بالوقوف في أسواق طرابلس، ليعلن أنه دحر الشيطان، وأنه سوف يتحدى إبليس بعد أن قتل التنين. لكن من دون أن يخبرنا بأن شياطين المدينة وعفاريتها قد تربت في كنفه إلى أن أصبحت تنينا.

والأمن أيضا، يوفر لوزير الخارجية جبران باسيل جولة ميدانية على قرى البقاع، حيث أول خطوط النار. باسيل عوض عن حرمان اللبنانيين بالمغتربين، وفتح صناديق الاقتراع في كل من استراليا والكويت. لكن ضمير الغائب لا تصريف له وسيصب في مرسوم التمديد.

وإلى المراسيم الأمنية، حيث برز مساء نبأ آخر عن اصابة زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي في الغارة الأميركية على الموصل. لكن هذا النبأ لم يحظ بتأكيد أميركي رسمي بعد.

وما هو مؤكد لبنانيا، اعتقال العقيد في “الجيش الحر” عبد الله الرفاعي عند أحد حواجز الجيش اللبناني في عرسال. سبق ذلك حملة دهم في نيحا البقاعية أسفرت عن توقيف عدد من السوريين المشتبه فيهم. ومنهم من عاد جثة، حيث أفيد شمالا عن وصول جثمان المدعو الشيخ نبيل سكاف، وهو من أفراد المجموعة التي نصبت كمينا لضباط الجيش في بحنين، وقد أصيب سكاف في أثناء العملية إلى ان توفي أخيرا، وسيتم تشييعه على اعتبار انه من مجاهدي القلمون.

الجهاد ورياح الارهاب دفعت بالرئيس سعد الحريري إلى زيارة الأردن وحدفته صوبنا، وهناك أمل بأن يعرج الحريري من عمان على لبنان كمحطة ترانزيت، إلا إذا كان الهدف من زيارة الأردن تجاريا لا علاقة لنا به.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل