
تمنى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم “على الغيارى والحريصين على استقرار شبعا والعرقوب ومنطقة حاصبيا، الابتعاد عن لغة الإثارة والشحن والتحريض مهما كانت الدوافع، لاننا نعي تماما خطورة ما يجري من حولنا مع تنامي الارهاب التكفيري، لان تاريخ هذه المنطقة وتجربتها مع الازمات المتعددة تؤكد انها عصية على الفتن ولن يستطيع احد ان يجرها خارج أصالة هوية انتمائها الوطني العربي المقاوم وستبقى شبعا واخواتها من قرى حاصبيا امتدادا طبيعيا لهذا الجنوب الذي لم يعرف يوما الا العيش الوطني الواحد الاخوي والذي نتطلع ان يكون مثالا ليقتدي به الجميع، ولهذا فليطمئن البعض، فمهما كانت الصعوبات والتحديات والتطورات، فلن تبدل من حقيقة ان لا ممر للفتنة على هذه الارض لانها دفنت منذ زمن بعيد”.
هاشم وبعد لقاءات له في العرقوب، أكد أن “الجميع في هذه المنطقة مع الاجراءات التي تتخذها المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية والتي لها وحدها الصلاحية في الحفاظ على أمن المنطقة وتعزيز وجودها لتنفيذ الخطة التي تمنع اي دخول غير شرعي الا في الحالات الانسانية، مع رفض استقبال ارهابيين أكانوا مصابين او غير مصابين”.