
أكد النائب خالد الضاهر أننا “سنبقى نرفع الصوت امام كل خطأ. ونحن مع نهج الرئيس سعد الحريري في بناء الدولة، ونؤيد الجيش والقوى الامنية، لنحمي وطننا من كل معتد. فليطبق القانون على الجميع وليعتقل كل مرتكب وليحاسب كل مجرم”.
الضاهر وفي خلال توقيع كتاب “لبنان التنمية آفاق وتحديات” لزياد علوش، ناشد كل القيادات السياسية والدينية الاسلامية والمسيحية بأن هناك مئات المعتقلين ممن ليس لهم علاقة بالاحداث الاخيرة في الشمال، وهذا أمر خطير اذا لم يعالج، سيؤدي الى مزيد من الحالات الشاذة الرافضة للظلم وللقهر والطغيان.
وتطرق الى الحرمان في عكار، متهما “الحكومات بتجاهل هذه المنطقة”، قال: “أن هناك ثالوثا خطيرا على مجتمعنا، وهو الظلم والفقر والجهل. واننا في عكار على الرغم من الحرمان والظلم اللاحق بنا، نحن أوفى الناس لهذا الوطن، فابناؤنا يموتون دفاعا عن وطنهم بالرغم من الفقر ومحاولات التجهيل . فالدستور اللبناني مادة تنص على الانماء المتوازن، لكن في زمن الاحتلال السوري حرمنا من هذا الانماء، بل منع باني لبنان ونهضته الرئيس الشهيد رفيق الحريري من زيارة عكار، بل حرم عليه ان يتعاون مع كثير من القيادات والفعاليات في الانتخابات النيابية . لكن عكار كانت مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل اغتياله وبقيت معه بعد اغتياله ايضا، وبقيت على هذا النهج تدعم وتؤيد الرئيس سعد الحريري”.
أضاف: “حتى بعض المشاريع التي تم إقرارها بشق الانفس في حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كان التنفيذ على الارض سيئا، وبعضها مثل مشروع مياه الشفة الذي تنفذه شركة “هومان” الذي لم ينجز الى الآن منذ عشرين سنة . حتى هذه الحكومة عندما رصدت مبلغ 500 مليون دولار للمشاريع التنموية في المناطق، كانت حصة عكار فقط 7 ملايين دولار . سياسة الحرمان المتبعة هي جزء من معاناة شعبنا واهلنا في مختلف المناطق المحرومة، والانماء المتوازن لم يلغ حدود عكار، ولكننا لم نيأس وبقينا نعمل بجد كي نرفع الحرمان عنا. لا يمكن لنا ان نحقق الانماء وان نرفع الظلم عن اهلنا وشعبنا ما لم يكن هناك عدالة وتنمية وحقوق للانسان”.
وعن تعطيل انتخابات رئيس الجمهورية والتمديد لمجلس النواب، قال: “كنا نرفض التمديد للمجلس النيابي، لكن عندما رأينا ان هناك مؤامرة تستهدف إفراغ المؤسسات ونشر الفوضى في البلد تمهيدا لمؤتمر تأسيسي وللعب بالتوازنات الوطنية ومحاولات الهيمنة على لبنان من بعض القوى السياسية ، لم يكن أمامنا من خيار إلا التمديد للمجلس”.
وتابع الضاهر: “كيف سيكون هذا البلد في أمان، وهناك فريق سياسي ممثل في الحكومة وفي مجلس النواب يرسل آلاف المقاتلين باسلحتهم الثقيلة ليقاتلوا في سوريا، فيستجلبوا الينا مقاتلين سوريين وتحصل عندنا الانفجارات والمعارك على حدود لبنان ؟ ثم يناورون علينا بانهم يريدون الانتخابات . اين يريدون الانتخابات ؟ في بريتال او عرسال او يونين او في البقاع الشمالي او البقاع الغربي ام في شبعا ام في التبانة في طرابلس .أين؟ هناك مناطق كثيرة تعاني الامرين من الارهاب والاعتقالات والظلم ومحاولات توريط الشباب في مناطقنا”.
أضاف: “اللعبة المخابراتية مكشوفة . وما حصل في طرابلس وفي بحنين، كنا نحذر منه كنواب ونرفع الصوت بان هناك من يتآمر على مناطقنا”. من هنا اسأل الفاشلين في التعاطي مع هذا الملف: “لماذا لم يكن هناك عمل وقائي طالما ان الاسماء معروفة، وكنا نحذر في السر وفي العلن؟ أم ان اللعبة المخابراتية كانت تريد ضرب مناطقنا الحريصة على الدولة والمتمسكة بالدستور الرافضة للفوضى ولعدم الاستقرار، والرافضة للدويلة ضمن الدولة، والرافضة للسلاح غير الشرعي؟ هذا ما كنا نحذر منه”.
وتابع: “نريد دعم المؤسسات، ونريد للمؤسسات ان تبسط سلطتها الشرعية على كل الارض اللبنانية، ولا نقبل أن ينازعنا أي فريق سياسي او ميليشيا عسكرية تعبث بأمن لبنان وتضرب الحياة السياسية فيه والحريات وحقوق الانسان “.
وختم الضاهر:”نحن متمسكون ببلد كان يحلم به الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأدبياته في الحريات والديموقراطية وحقوق الانسان والتنمية والتطور والعلم، كلها أدبيات التزمنا بها ونعمل عليها، وانا شبهت تيار المستقبل الذي ليس هو حركة اسلامية ولا جمعية عقائدية ، انه حلف الفضول ، يجمع الفضلاء من هذا الوطن مسلمين ومسيحيين دروزا وشيعة ، لماذا؟ لنبني وطنا للجميع لمستقبل ابنائنا”.