
على لوحات إعلانية في دمشق اختار النظام السوري أن يروّج لنفسه بصورة “البوط العسكري” وقد كتب فوقه “لنداوي جراحكن”!
العلاج بالبوط أول وآخر ما توصّل اليه النظام السوري في أساليب العلاج القديم والحديث الذي عوّدنا عليه.
أصلاً إنها ثقافة “البوط” التي لم يخرج منها هذا النظام منذ عشرات السنين رغم كل الويلات التي تسبّب بها هذا “البوط” عليه وعلى الشعب السوري والشعب اللبناني كذلك في زمن الاحتلال السوري.
ثقافة البوط باقية باقية مهما حصل، لن يتخلّى عنها نظام الأسد طالما بقي له قائمة تقوم.
هذه اللوحات الإعلانية أثارت حملة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي حيث سأل البعض ما إذا كان المقصود أن البوط العسكري هو دواء الجرحى والمصابين أم دواء الشعب السوري كله أم ماذا؟
حتى أن الموالين للنظام أنفسهم لم يرق لهم هذا الإعلان المهين والمذلّ، واعتبره البعض أنه يدوس على دماء أبنائهم.

قصّة النظام مع البوط قصة طويلة إحدى فصولها كانت في السنة الماضية حين أزاح محافظ اللاذقية الستار عن بوط عسكري عند مدخل المدينة بحضور رسمي وبعض الشبيحة من عشّاق ثقافة البوط.
ثقافة البوط… مستمرّة في عروض متنوّعة يمارسها النظام السوري يوميا وباشكال مختلفة على مسرح المناطق التي ما زال مسيطرا عليه… ثقافة يتمسّك بها، فمن شبّ على شيء شاب عليه…