
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب غازي يوسف، ان “تيار المستقبل وفي مناسبات عدة مد اليد الى الفريق الآخر، فنحن دعاة للحوار وللتعاون مع الآخرين لكي نصل الى بر الامان في البلد”.
واعتبر في حديث لإذاعة “الشرق”، ان “المخاطر المحدقة بالبلد تتفاقم وتصبح أخطر من أي وقت مضى، وبالتالي علينا جميعا ان نتعاون لإنقاذ لبنان عبر انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومن ثم انجاز قانون انتخابي جديد، وازالة بعض المشاكل الامنية كي يتاح لنا القيام بانتخابات نيابية، وبعدها تنتظم مؤسسات الدولة”.
وقال: “ان التيار العوني يستغل التمديد للمجلس النيابي للعبة سياسية من اجل تبييض ما تبقى من قدراته السياسية على الارض وتحديدا مع جمهوره ومع الحركة المدنية، من اجل ان يقول نحن ضد التمديد للمجلس الحالي ولن نصوت عليه”.
أضاف: “سبق وخرجت اتهامات كثيرة تحمل تيار المستقبل مسؤولية التمديد للمجلس النيابي الحالي. نحن فخورون جدا بأننا استطعنا ان نعطي مهلة للمجلس والبلد ليخرج من الفراغ الذي كنا نرى اننا متجهون اليه. جسمنا لبيس نأكل الخبيط ولكن التاريخ سيذكر عندما يكتب بأحقية بأن تيار المستقبل هو فعلا الغيور على مستقبل هذا البلد”.
وعن عمل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، قال: “اقل ما يقال في تقييمي لعمله انه بعيد جدا عن اي مستوى دبلوماسي تعود عليه لبنان. باسيل يعطي الصورة المرتبكة للبنان والتي تمثل ارتباك هذا الانسان الذي لم يتعود ان يتعامل مع الآخرين”.
وردا على سؤال عن الجهة التي يفترض فيها ان تحاسب باسيل، رأى انه “لسوء الحظ ليس هناك من قدرة على تصحيح كيفية تعاطي هذا الوزير بوزارته او بالحكومة عامة، ومن هنا عندما نتحدث عن اشياء اساسية في الحكم فهناك امران اساسيين: ان يكون لدينا سياسة خارجية واضحة للجميع، وسياسة امنية واضحة، ومتى تأمن هذان المطلبان فان الامور الباقية تبقى تفاصيل”.
وختم يوسف: “ان تدخل “حزب الله” في سوريا اتى بالويلات على لبنان، واليوم ندفع ثمنه جميعا، ولكن حزب الله يدفع الثمن الاكبر”.