مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 10/11/2014

 

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

من الثابت القول إن الجواب عادة يأتي بعد السؤال لكن من الواضح في السؤال عن الإنتخاب الرئاسي يعطي سؤالا عن المسار في المنطقة. ففي الرابع والعشرين من هذا الشهر تنتهي مهلة الحوار الغربي مع إيران حول الملف النووي وما بعده ليس كما قبله وعلى آخر نتائج الحوار يتوقف الكثير من التطورات الإقليمية سلبا أم إيجابا وعلى اساس ذلك يمكن الكلام على الاستحقاق الرئاسي اللبناني.

وعلى الصعيد العربي يبرز الخلاف بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة ثانية وهناك تواصل حول نقل القمة الخليجية أوائل الشهر المقبل من الدوحة الى الكويت والبحرين وعلى هذا الاساس يمكن البناء على العلاقات الإيرانية-السعودية الخليجية وعلى هذا المسار يمكن الكلام على الاستحقاق الرئاسي اللبناني أيضا.

إضافة الى كل ذلك هناك حديث عن طلب البطريركية المارونية من الفاتيكان رعاية الموقف المسيحي اللبناني المطلوب من الانتخاب الرئاسي. وقد نقل زوار الرئيس بري عنه قوله إن هناك مؤشرا في تفاعلات المنطقة على قرب اتمام الانتخاب الرئاسي.

وثمة من يشير الى مداولات أوروبية-أميركية في حل سياسي للأزمة السورية على غرار الطائف اللبناني. وقد تحرك الموفد الدولي ستيفان دو ميستورا باتجاه تحييد حلب ووقف القتال فيها وسمع من الرئيس بشار الاسد أنه سيدرس هذا المقترح.

ومن لبنان دعا النائب جنبلاط دروز سوريا الى عدم الوقوف الى جانب النظام السوري.
وفي مجال آخر أكد الجيش السوري الحر أن الجيش اللبناني ليس عدوا لنا، داعيا الحكومة اللبنانية الى الافراج عن رئيس المجلس العسكري للجيش الحر العقيد عبدالله الرفاعي.

والجيش كان قد اعتقل الرفاعي يوم أمس على أحد حواجزه في عرسال وكان يحمل هوية لبنانية مزورة.

==========================


* مقدمة نشرة أخبار الـ”MTV”

البطريرك الراعي خائب من خيانة النواب، والعماد عون غاضب من الرئيس الحريري، الرئيس بري متألم من نكران الجميل العوني والبطريركي، المحادثات بين تيار المستقبل وحزب الله متعثرة، والهوة بين كيري وظريف كبيرة والوضع بين طهران وواشنطن ليس ظريفا. ولا ننسى الخلافات البينية المستعرة بين حلفاء الصف الواحد على جانبي الاصطفاف السياسي. نظرة واقعية الى المشهد اللبناني غير المفرح تظهر أن الكل، في الداخل متضررون، غير أن الطرف المسيحي هو المتضرر الأكبر، فهل يتحلى بعض القيمين على مقدراته بالقليل من المرونة والوعي لانتاج مبادرات وفرص تنقذ الجمهورية بإعادة رأسها الى كتفيها؟

في الانتظار، البطريرك الراعي واصل هجومه على النواب، وعلى من وصفهم بمفتعلي الفراغ الذين يستولون فئويا ومذهبيا على المرافق العامة. وتوازيا يستكمل العماد عون ملف الطعن بدستورية التمديد للمجلس النيابي على أن ينجز في اجتماع لكبار حقوقيي التيار الثلثاء. علما بأن رسائل ود طارت من عين التينة الى المعنيين أوصت بضرورة عدم الاسترسال في هذه الهجمات، معتبرة أن التمديد للمجلس النيابي يشكل فرصة للحل الشامل، وليس لغما لنسف الجسور بين الطائفتين المؤسستين. في الانتظار تسعى الحكومة الى مواجهة التحديات الأمنية المتمثلة في استمرار خطف العسكريين وفي ملاحقة الخلايا الارهابية، واستطرادا في ملف النزوح الذي يهدد بكارثة مع اقتراب حلول الشتاء. البداية من عودة السجال العوني- المستقبلي ما يؤشر الى بداية مرحلة سياسية جديدة بين الطرفين.

==========================


* مقدمة نشرة أخبار الـ”NBN”

مفاوضات عمان النووية يرصدها الشرق والغرب، جولات متتالية في اللقاءات الثلاثية بين الإيرانيين والأميركيين والأوروبيين تعكس رغبة الأفرقاء بالتوصل الى حلول شاملة قد لا تتوفر قبل مفاوضات الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

إيران ثوابتها العلمية باقية والغرب يواصل التفاوض معها في ظل ضغوط إقتصادية وسياسية لن تستطيع فرض شروط أميركية على طهران. لن تكون الساحات الإقليمية بعيدة عن أي تسويات محتملة، ومن هنا جاء كلام الرئيس نبيه بري عن أن الظروف الداخلية والخارجية المتفاعلة تنبئ بإشارة إيجابية قد تخدم التوجه لتشجيع الأفرقاء الداخليين للاتفاق على رئيس جديد للجمهورية اللبنانية.

وبالإنتظار تتزايد المخاوف مما حصل على جبل الشيخ نتيجة سعي المسلحين السوريين الموزعين بين ما يسمى “الجيش الحر” وجبهة “النصرة” لتهجير الدروز من قراهم، ونقل الأزمة الى قرى لبنان الحدودية، لكن أبناء قرى حاصبيا والعرقوب يد واحدة لمواجهة مشاريع الفتن المتنقلة.

فلسطين وحدها تقاوم العدوانية الإسرائيلية، وأبناؤها يبتكرون الوسائل للحد من أطماع الإحتلال في الإستيطان والتهويد، ومن هنا جاءت عملية الطعن في ظل إنعدام القدرات التسليحية لمواجهة المحتل.

حركة “الجهاد الإسلامي” تبنت عملية الطعن قرب الخليل، ما يعني أن المعركة مفتوحة بين المقاومة الفلسطينية والإسرائيليين الذين إستغلوا إنشغال العالم بما يجري في الساحات العربية لضرب الأقصى وتهجير من تبقى من الفلسطينيين في القدس.

أما الجماعات الإسلامية المتشددة، فلا تكترث بفلسطين ولا تعترف بقضية، وتستغل إسم بيت المقدس لقتال الجيش المصري، وتعلن الإنضمام الى تنظيم “داعش”، مباعية هذه الجماعة المتواجدة في مصر لزعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي، يعني عمليا أن المعركة واحدة والمواجهة موحدة بين “داعش” ومتفرعاته من جهة، وجيوش مصر وسوريا ولبنان والعراق من جهة ثانية.

==========================


* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

غدا يصدر قانون التمديد لولاية مجلس النواب في الجريدة الرسمية ليصبح نافذا، وبعد غد يحتفل المجلس الدستوري بمرور عشرين عاما على إنطلاق عمله الذي يصادف مع بدء سريان مهلة تقبل الطعون ضمن مهلة خمسة عشر يوما.

ومنتصف هذا الأسبوع يفترض أن يتقدم نواب التيار الوطني الحر بطعن بالقانون، لكنه يبقى من دون تقديم إستقالات.

أما اليوم، فجدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هجومه على النواب الذين إتهمهم بخيانة مسؤولياتهم الوطنية بإفتعال الفراغ في سدة الرئاسة الأولى عبر منع الإنتخاب ومخالفة الدستور لخدمة اهداف ومآرب شخصية وفئوية، داخلية وخارجية.

واليوم أيضا أطلق سراح المخطوف أحمد خالد الحجيري، الذي كان خطف منذ ثلاثة أسابيع على طريق رياق، وقد تسلمه النائب جمال الجراح. فيما يبقى إثنان من عائلة الحجيري لدى الخاطفين.

وبإنتظار حصول معجزة لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، فإن هما جديدا أضيف الى هموم اللبنانيين، عبر تكديس الفواتير المرتفعة للكهرباء، بسبب عدم التدقيق في إحتساب الشطور الذي يستفيد منه ذوو الدخل المحدود.

==========================


* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

خطف الفلسطيني الأنظار وأعاد للقضية المبادرة بوجه الأخطار، حرك سكينة بين القدس المحتلة وتل أبيب بوجه الإستيطان والتهويد طعن جنودا صهاينة ومستوطنين وأصاب الأمن الإسرائيلي في أراضي ال 48.

أحداث اليوم غيرت السياق رفعت حال الإرباك السياسي والأمني لدى الإسرائيلي، تداعت حكومة تنتياهو الى الإجتماع وأجمع إعلامه على خطورة المرحلة وضيق الخيارات قبل أن تختار القناة الثانية العبرية عنوان اليوم، أنه يوم السكين الفلسطيني.

بسكينه شق الفلسطيني طريقا جديدا ملامسا عنوان الإنتفاضة الثالثة التي يخشاها العدو، والتي إن تمت أشعلت الضفة والقدس وكل الأراضي المحتلة.

على حدود الأراضي المحتلة في الجولان حراك “للنصرة” تحت أعين إسرائيلية وصولا الى جبل الشيخ وبابه اللبناني. موقف لبنان الرسمي حسم الأمر بإقفال هذا الباب بوجه حركة الجماعات التكفيرية العسكرية والأمنية وحتى الطبية، والجيش اللبناني في المنطقة على أهبة الإستعداد.

إستعداد الجيش لقبول الهبات العسكرية لحاجتها الماسة بوجه الإرهاب، لا يبدو أنها ممكنة وسط تخبط سياسي ومزايدات قد تعرقل الإيراني من الهبات بحسب ما أعلنه وزير الدفاع سمير مقبل “للمنار”. أما مواقف الأميركي من تلك الهبات فما زالت عالقة في دهاليز السمسرات بحسب المتواتر من الأخبار.

==========================


* مقدمة نشرة أخبار الـ”OTV”

إستقطبت المفاوضات الأميركية الأميركية إهتمام العالم ويبدو أن لا خيار أمام الفريقين إلا التفاهم نوويا في ظل التحديات المشتركة وأبرزها محاربة الإرهاب الذي بات يشكل خطرا حقيقيا على العالم، كما أن أوباما يسعى لتحقيق بعض الإنجازات خلال السنتين المقبلتين والمتبقيتين من عهده لتأمين إستمرار حزبه في الرئاسة الأميركية بعد الخسارة التي مني بها في الكونغرس.

وفي موازاة المسار الإيراني بقي التوتر الروسي الأميركي في أوجه علما أن فلاديمير بوتن وباراك أوباما تبادلا التحية من دون أن يتحدثا، على هامش قمة “آبك” في بكين بحسب الكرملن، في حين أعلن البيت الأبيض أنهما أجريا إتصالا وجيزا.

محليا بقي الشق الأمني في الواجهة بعدما راكم الجيش اللبناني من إمجازاته المعلنة وغير المعلنة عن توقيف قيادات عسكرية من الجيش السوري الحر ومن غيره ليبقى السؤال “هل سيسهم الأمر في إنجاز جزء من المقايضة بالتنسيق مع الحكومة السورية”؟

في هذا الوقت بدت لافتة النبرة التصعيدية في كلام النائب وليد جنبلاط ضد سوريا في ظل علامات إستفهام عن توقيتها، فهل تعني أن لقاءه مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف لم يكن على قدر التمنيات؟ أو أنها مرتبطة بعدم إستجابة دروز سوريا لنداءاته خصوصا بعد اقتل والتخريب الذي مارسته جبهة “النصرة” في القرى الدرزية السورية؟

والى كلام جنبلاط كلام من نوع آخر غرد به شادي المولوي، فالإرهابي الفار عمليا أطل عبر “تويتر” واعدا ببيان حول من باع شباب السنة في طرابلس، ومن خذلهم وتآمر عليهم ومن سلم أسلحتهم، واعدا بكشف الستار عن عمائم الجار.

وفي الإطار الأمني أيضا برز منذ قليل الخبر عن معلومات “أن الجيش فكك عبوة زنتها ثلاثة كيلو غرامات موضوعة تحت كرسي سائق لفان ركاب في عرسال”.

==========================


* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

إشارات أمل من صوب حلب.. والنووي السياسي يتصاعد من مفاعل مسقط.. وفي كلتا البادرتين نذر تقارب إقليمي دولي تنعكس رياحه على لبنان ذات تسوية وإذا كان من انبعاثات إيجابية وصلت إلى مصافي التكرير في عين التينة.. فإن بري يكون قد استقاها من المناخ التفاعلي في كل من عمان ودمشق.. وما عدا ذلك فلا إيجابية للطقم السياسي سوى التمديد الذي يدخل الجريدة الرسمية ويصبح نافذا يوم غد. ففي المعطى الدمشقي نجح الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا في إعادة الرئيس السوري إلى مقاعد الدراسة السياسية.. مع إعلان الأسد أن ما اقترحه ديمستورا من تجميد للقتال في حلب يستحق الدرس والعمل لتحقيقه بهدف عودة الأمن إلى مدينة حلب. مضمون اقتراح الموفد الأممي إلى سوريا اتسم بالعلانية.. أما مضامين البحوث النووية في عمان فقد أحطيت بغلاف جوي من السرية.. لكن مع إشارات متكررة من السلطنة الى أن الطرفين جادان في التوصل إلى اتفاق ومقتنعان بالوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف ويريدان مواصلة المباحثات على أن الرئيس الأميركي بارك أوباما يهوى مخاطبة جمهوره من الأميركيين واليهود وطمأنتهم الى أن هناك فجوة كبيرة ما زالت تفصله عن إيران.. وربما قصد أوباما بالفجوة تجاهل السيد علي خامنئي رسائل أربعا بعث بها الرئيس الأميركي إلى مرشد الثورة من دون أن يلقى جوابا. وعلى الفجوة عينها اجتمع وزير خارجيته جون كيري بنظيره الإيراني أحمد ظريف خمس ساعات متتالية.. ولو كانت الحفرة عميقة لما سرقهما الوقت. على التقويم العماني.. فإن الطرفين لا يريدان العودة إلى الوراء وغالبا ما تكون عمان.. مسقط رأس الحلول وقلما أخفقت في صوغ وتوليف ملفات المنطقة والخليج.. ومتى قررت فإنها ستضمن النجاح أكثر من المراهنة على الفشل. على مستوى الإرهاب المحلي فإن وزير الداخلية نهاد المشنوق وصل شبكة التعاون لمكافحة الإرهاب مع جمهورية مصر العربية سعيا لمواجهة بين الاعتدال والتطرف.. وهو قصد بيت الاعتدال الإسلامي.. مؤسسة الأزهر الشريف والتقى شيخ الأزهر أحمد الطيب.

==========================


* مقدمة نشرة أخبار الـ”LBC”

اسمها هذه المرة، “بردقان”. رمت نفسها من الطابق الرابع في أحد مباني المصيطبة. وكما في كل مرة، ستذكر أسباب كثيرة في التحقيق. سيقال إنها ربما تعاني من مشاكل نفسية، أو أن شجارا صغيرا وقع بينها وبين مخدوميها، أو أن لديها مشاكل عائلية في بلادها البعيدة التي غادرتها قسرا، بحثا عن الحياة. لكننا، في الواقع، لا نحتاج إلى تحقيقات كي نعرف الحقيقة، كي نعرف أننا حاولنا قتل بردقان، تماما كما قتلنا من سبقها إلى الانتحار. قتلناهن لأننا نتمسك بنظام عبودية نطبقه على عاملات المنازل، ونطلق عليه زورا اسم نظام الكفالة. وإلى أن يزول ذاك النظام الذي يستعبد أولئك النساء الآتيات من وراء البحار، لن نتمكن من غسل أيدينا من دمائهن.

وإذا كانت قضية بردقان وأخواتها في ذمة وزارة العمل، فإن وزارة الداخلية أمام جريمة من نوع آخر، جريمة عدم التوقيع على قرابة ثلاثين عقد زواج مدني ينتظر في أدراج الوزارة. وللعلم فقط، فإن الإدارة الذاتية في محافظة الحسكة، ورغم النزيف الهائل في سوريا، أصدرت قانونا خاصا بالمرأة يساويها بالرجل، وشرعت الزواج المدني في الحسكة.

إنها المساواة في زمن الحرب. أما في لبنان، فحجة الأوضاع الأمنية لا تسمح بإجراء انتخابات، ولا بتسجيل عقد زواج خارج قيود الطوائف… نامي قليلا، يا بردقان، نامي قليلا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل