إن كانوا في الاغتراب لا يعني ذالك غربة عن الوطن، وإن بعدتهم المسافات لا يعني أنهم إنفصلوا عن قضيتهم. “القوات اللبنانية” في الانتشار من اميركا الى استراليا واوروبا وأفريقا والخليج وصولاً الى لبنان مسافة قلب لا مسافة بعد. من تورونتو الى جونيه، وصل الى مستوصف الارز تحديداً وفد من “القوات اللبنانية”- كندا لتقديم مساعدة طبية… هي رسالة مد يد تؤكد ان “القوات اللبنانية” وبكافة اهتمامتها هي واحد ولو اختلفت الامكنة… من هنا حتى كندا فعلا لا مسافة عندما تصبح الكيلومترات بمساحة قلب وقضية اسمها لبنان.