
حتى الانتحار لم يساعد العاملة الأثيوية بردقان دبر من التخلص من يأسها.
علا صراخ يعود الى طلاب جامعة “LIU” في المصيطبة في محاولة أخيرة لمنعها من رمي نفسها من الطابق الرابع من المبنى حيث تعمل كعاملة منزل اذ أن محاولة الطلاب لم تنفع لأن العاملة رمت بنفسها وسقطت على هذه السيارة التي كانت متوقفة تحت المبنى ما منع وفاتها.
لم تنجح محاولة الانتحار فتم نقل بردقان دبر الى مستشفى المقاصد وهي في حال مستقرة بعدما نجت بأعجوبة.